مارس 4, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

اليوم العالمي للتعليم: تأكيد أممي على الحق في التعليم للأطفال العرب في البلاد

أطفال داخل فصل دراسي خلال نشاط تعليمي، في مشهد يعبّر عن الحق العالمي في التعليم الذي يسلّط عليه الضوء اليوم العالمي للتعليم.

يُحيي العالم في 24 يناير/ كانون الثاني من كل عام اليوم العالمي للتعليم، الذي أقرّته الأمم المتحدة للتأكيد على أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، وركيزة مركزية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر عدلًا وسلامًا.
وفي رسالة بهذه المناسبة، شددت الأمم المتحدة على أن التعليم هو أقوى أداة لكسر دوائر الفقر والتهميش، وضمان مستقبل أكثر استقرارًا للأطفال والمجتمعات. وأكدت أن حرمان أي طفل من التعليم يشكل انتهاكًا مباشرًا لحقوقه الأساسية، ويقوّض فرص السلام والتنمية على المدى الطويل.
من جهتها، أكدت منظمة اليونسكو أن ملايين الأطفال حول العالم لا يزالون خارج المدارس، أو يتلقون تعليمًا لا يرقى إلى الحد الأدنى من الجودة، مشيرة إلى أن الأطفال في المناطق المتأثرة بالأزمات والنزاعات، ومن بينهم عدد كبير من الأطفال العرب، هم الأكثر تضررًا من هذه الفجوة التعليمية.
وتسلّط المناسبة الضوء على التحديات التي تواجه الأطفال العرب في عدد من البلدان، سواء نتيجة النزاعات، أو النزوح، أو الفقر، أو التفاوت الاجتماعي وضعف البنى التحتية التعليمية. كما تتفاقم هذه التحديات لدى الفتيات، والأطفال ذوي الإعاقة، وأبناء اللاجئين والنازحين، الذين غالبًا ما يجدون أنفسهم خارج الأنظمة التعليمية أو على هامشها.
وفي هذا السياق، دعت الأمم المتحدة الحكومات إلى تعزيز الاستثمار في التعليم، وضمان تعليم مجاني وإلزامي وشامل، وتوفير بيئات تعليمية آمنة ومنصفة، مع التأكيد على أهمية دعم المعلمين وتحديث المناهج بما يستجيب لمتطلبات العصر.
ويُنظر إلى التعليم، لا سيما في المجتمعات العربية، بوصفه عنصرًا حاسمًا في تعزيز الاستقرار الاجتماعي، وبناء أجيال قادرة على الحوار واحترام التنوع، ومواجهة التطرف وخطابات الكراهية.
ويأتي إحياء اليوم العالمي للتعليم ليجدد الدعوة الأممية إلى تحويل الالتزامات الدولية إلى سياسات عملية، تضمن ألا يُحرم أي طفل من حقه في التعليم، بغضّ النظر عن ظروفه أو مكان وجوده.