القاهرة – انطلقت أمس الخميس فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب في مركز مصر للمعارض الدولية، على أن تستمر حتى الثالث من فبراير/شباط المقبل، بمشاركة 1457 دار نشر من 83 دولة.
وشهد اليوم الأول توافدًا كثيفًا للزائرين، تصدّرته فئة الشباب، حيث اصطف المئات أمام بوابات الدخول وشبابيك التذاكر، لا سيما مع تزامن المعرض مع إجازة منتصف العام الدراسي لطلبة المدارس والجامعات في مصر.
ويُقام المعرض هذا العام تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، فيما اختير الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ شخصيةً للمعرض، بمناسبة مرور عشرين عامًا على رحيله.
وقال رئيس اتحاد الناشرين المصريين فريد زهران إن نجيب محفوظ حاضر في ذاكرة ووجدان الوطن الثقافي، مؤكدًا أهمية تعميق دراسة أعماله وإعادة قراءتها. وبهذه المناسبة، أطلق المعرض جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية بقيمة 500 ألف جنيه مصري، إلى جانب تنظيم مسابقة للشباب لإعادة تصميم أغلفة أعمال الأديب الراحل.
ويتضمن البرنامج الثقافي للمعرض نحو 400 فعالية فكرية وثقافية، وأكثر من 100 حفل توقيع، و120 فعالية فنية، بمشاركة 170 ضيفًا عربيًا وأجنبيًا، إضافة إلى أكثر من 1500 مثقف ومبدع من مصر.
ويشهد برنامج الأيام الأولى ندوات فكرية وأدبية، من بينها ندوة بعنوان «جماليات المكان: المدينة في عالم نجيب محفوظ»، إلى جانب ندوة لمناقشة كتاب «حرب الذكاء: الذكاء الاصطناعي في مواجهة الذكاء البشري» الصادر عن المركز القومي للترجمة.
وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي قد افتتح المعرض رسميًا قبل أمس الأربعاء، بحضور وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو، ورئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، إضافة إلى وزير الثقافة الروماني أندراس استفان ديمتر.
وتحل رومانيا ضيف شرف هذه الدورة، احتفاءً بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بينها وبين مصر.
ويحتفي معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام بمئوية ميلاد عدد من رموز الثقافة والفن، من بينهم يوسف شاهين، وإدوار الخراط، والفنانة التشكيلية عايدة عبد الكريم، والمفكر مراد وهبة.
انطلاق فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب
يُقام المعرض هذا العام تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، فيما اختير الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ شخصيةً للمعرض، بمناسبة مرور عشرين عامًا على رحيله.

More Stories
تأجيل فعاليات كتارا حتى إشعار آخر
علي ثويني يقرأ العمارة بوصفها لغة:صدور «العبارة والعمارة» في مقاربة فلسفية جديدة
“فرانكنستاين يعود إلى موطن الإلهام… متحف بريطاني يعيد قراءة ماري شيلي بعد قرنين”