مارس 2, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

خلف بن أحمد الحبتور يخصص 88 شقة لدعم الشباب الإماراتيين المقبلين على الزواج

مبادرة سكنية جديدة تعيد تسليط الضوء على دور القطاع الخاص في دعم استقرار الأسرة الإماراتية.

أعلن رجل الأعمال الإماراتي خلف بن أحمد الحبتور إطلاق مبادرة إسكانية جديدة تستهدف دعم الشباب الإماراتيين المقبلين على الزواج، عبر تخصيص 88 شقة سكنية في «برج الحبتور»، في خطوة وصفها بأنها ترجمة عملية لقناعته بأن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع.
تفاصيل المبادرة
تشمل المبادرة وحدات سكنية متنوعة (غرفة واحدة، غرفتان، ثلاث غرف نوم)، لتكون المسكن الأول للأسر الجديدة. ويتكفّل الحبتور بنحو 70% من قيمة كل وحدة سكنية من ماله الخاص، بينما يسدد المستفيدون 30% فقط، مع تسهيلات سداد تمتد حتى خمس سنوات وفق الشروط المعتمدة.
وتتجاوز القيمة الإجمالية للمبادرة 270 مليون درهم، ما يجعلها من أكبر المبادرات الفردية الموجهة لدعم الشباب على صعيد الإسكان والزواج.
بُعد اجتماعي لا تجاري
وأكد الحبتور أن المبادرة لا تندرج ضمن إطار استثماري أو تسويقي، بل تأتي التزاماً إنسانياً واجتماعياً يهدف إلى تخفيف أحد أبرز التحديات التي تواجه الشباب عند الإقدام على الزواج، وهو عبء السكن.
وقال إن دعم الشباب يجب أن يتحول إلى مبادرات عملية ذات أثر مباشر في حياتهم، مشيراً إلى أن تمكينهم من تأسيس أسر مستقرة ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل.
امتداد لمبادرات سابقة
تندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة مبادرات أطلقها الحبتور خلال السنوات الماضية لدعم المواطنين الإماراتيين، شملت:
دعم الموظفين الإماراتيين عند الزواج
مضاعفة الدعم عند الإنجاب
استضافة أعراس جماعية
المشاركة في حوارات وطنية حول تحديات الشباب والأسرة
ويُذكر أن مجموعة الحبتور تأسست عام 1970، وتُعد من أبرز التكتلات الاقتصادية في الشرق الأوسط، وتنشط في قطاعات متنوعة تشمل العقارات والضيافة والتعليم والسيارات.
قراءة في الأثر المتوقع
تأتي المبادرة في سياق اهتمام متزايد بملف الاستقرار الأسري وتشجيع الزواج، في ظل تحديات كلفة المعيشة وارتفاع أسعار العقارات. ومن شأن هذا النوع من الدعم أن يخفف العبء المالي في المرحلة التأسيسية للزواج، ويعزز مفهوم الشراكة بين القطاع الخاص والمجتمع في معالجة القضايا الاجتماعية ذات الأولوية.