مارس 13, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

مغني الراب الهولندي الجزائري بوف يهاجر من دبي مع عائلته بسبب الانفجارات ويعود إلى هولندا بعد رحلة مكلفة

تكشف هذه الواقعة كيف يمكن للتوترات الإقليمية أن تؤثر مباشرة في حياة المسافرين والسياح، إذ يجد كثيرون أنفسهم مضطرين لتغيير خطط سفرهم بشكل مفاجئ بحثاً عن الأمان والاستقرار.

اضطر مغني الراب الهولندي من أصول جزائرية بوف (Boef)، البالغ من العمر 33 عاماً، إلى مغادرة مدينة دبي برفقة عائلته بعد سماع دوي انفجارات مرتبطة بالتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ما أثار حالة من الخوف لدى أطفاله.
وأوضح بوف عبر حسابه على منصة إنستغرام أن عائلته كانت في دبي عندما بدأت أصوات الانفجارات تُسمع بوضوح، الأمر الذي أثار قلق أطفاله، خصوصاً ابنته التي كانت ترتعب مع كل صوت قوي.
وقال المغني الهولندي إنه لو كان بمفرده لبقي في دبي، لكنه فضّل المغادرة حفاظاً على سلامة عائلته، مؤكداً أن مسؤوليته كأب تأتي في المقام الأول وأنه أراد إبعاد زوجته وأطفاله عن أجواء التوتر.
وفي ظل إغلاق المجال الجوي وتعليق عدد من الرحلات في المنطقة، قرر بوف التوجه أولاً إلى سلطنة عُمان بحثاً عن طريق آمن لمغادرة المنطقة.
لكن رحلة العودة لم تكن سهلة، إذ اضطر المغني إلى تغيير مسار سفره عدة مرات. وذكر لاحقاً أنه حاول السفر عبر كينيا ثم الهند، إلا أن متطلبات التأشيرة حالت دون ذلك، قبل أن يتمكن في نهاية المطاف من مواصلة رحلته عبر مصر والعودة إلى هولندا مع عائلته.
وأشار بوف إلى أن هذه الرحلة غير المخطط لها كلّفته نحو 25 ألف يورو بسبب تعدد التذاكر وتغيير خطوط الطيران.
ورغم مغادرته، أشاد المغني بالإجراءات التي اتخذتها السلطات الإماراتية، مؤكداً أنها تعاملت مع التطورات الأمنية بسرعة وحرصت على حماية المدنيين.