اعتذر الموسيقار مالك جندلي في بيان صحفي عن متابعة جولة «سيمفونية سورية من أجل السلام»
اعتذر الموسيقار مالك جندلي، في بيان صحفي صدر عنه، عن السفر إلى سوريا واستكمال جولة «سيمفونية سورية من أجل السلام»، موضحًا أن قراره جاء بعد إلغاء فعالية ساحة الساعة في حمص قبل ساعات قليلة من موعد سفره، وهو ما اعتبره تغييرًا جوهريًا في الاتفاق وروح المشروع.
وأوضح جندلي أنه تلقى خلال الأشهر الماضية عدة دعوات رسمية للمشاركة في فعاليات موسيقية داخل سوريا، وكان التصور الأولي للجولة يشمل عددًا من المدن، بهدف وصول الموسيقى إلى أكبر شريحة من السوريين. لاحقًا تم تقليص الجولة لتقتصر على حمص ودمشق بالتنسيق مع وزارة الثقافة.
وتضمن البرنامج حفلًا في ساحة الساعة في حمص، آخر في المركز الثقافي، وأمسيتين في دار الأوبرا بدمشق، وقد جرى التنسيق الفني واللوجستي وفق هذا التصور بمشاركة الفرقة السيمفونية الوطنية السورية.
وأكد جندلي أن حفل ساحة الساعة كان يمثل رمزية المشروع وجوهره، إذ صُمّم كفعالية تفاعلية مفتوحة أمام الجمهور، تقدم مقاطع من «السيمفونية السورية» المرتبطة بهتافات وشعارات الثورة.
وذكر البيان أنه قبل أقل من خمس ساعات من موعد سفره، تم إبلاغ فريق العمل بإلغاء فعالية ساحة الساعة، مع تقديم تفسيرات متبدّلة. واعتبر جندلي أن هذه التغييرات الجذرية دفعته للاعتذار عن متابعة الجولة.
وشدد على أن موقفه لا يحمل أي نية للتصعيد، بل يعكس التزامه بالمهنية واحترام رسالة العمل وتضحيات السوريين، مؤكدًا استعداده لإعادة النظر في جولته عندما تتوفر ظروف تضمن احترام روح المشروع.
من هو مالك جندلي؟
مالك جندلي عازف بيانو عالمي وملحن سوري أميركي، بدأ مسيرته الموسيقية في سن مبكرة وتخصص في آلة البيانو، وحصد جوائز عدة، أبرزها جائزة المسابقة الدولية للموسيقيين الشباب في سوريا عام 1988، وجائزة أفضل عازف بيانو في الولايات المتحدة عام 1997.
ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011، انحاز جندلي لمطالب الشعب السوري، وشارك في مظاهرة أمام البيت الأبيض وقدّم معزوفة «وطني أنا» التي لاقت صدى واسعًا.
أصدر عدة أعمال أهداها لسوريا، منها: «أميسا – حمص»، «سوريا نشيد الأحرار»، «يا الله»، «السيمفونية السورية»، و«شجرة الياسمين». وتميزت أعماله بمزج الموسيقى الكلاسيكية مع الروح السورية الأصيلة.

More Stories
جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال – الدورة العشرون (2026)
فتح باب الترشح لجائزة خالد خليفة للرواية (الدورة الثانية)
الذهب يسجّل ذروة تاريخية والفضة تواصل الارتفاع