مارس 2, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

تحذيرات في نيويورك مع اقتراب عاصفة ثلجية عنيفة من الساحل الشرقي

عاصفة جديدة تضع الساحل الشرقي أمام اختبار قاسٍ، فيما تبقى نيويورك بين جمال المشهد الأبيض ومخاطر الرياح والفيضانات. الاستعداد المبكر هو الفارق بين شتاء عابر وأزمة ممتدة.

واشنطن – تتجه أنظار الأمريكيين إلى الساحل الشرقي، حيث أصدرت السلطات تحذيرات واسعة النطاق مع اقتراب عاصفة ثلجية قوية يُتوقع أن تضرب مدينة نيويورك وأجزاء من ولايتي نيوجيرزي وكونيتيكت، وسط استعدادات مكثفة لمواجهة ظروف جوية قاسية.
ووفق ما أعلنته خدمة الأرصاد الجوية الوطنية، فقد صدرت تحذيرات من عواصف ثلجية تمتد من منطقة وسط المحيط الأطلسي إلى شمال شرق الولايات المتحدة، مع توقعات بهطول كثيف للثلوج ورياح قوية تبدأ الأحد وتستمر حتى الاثنين.
ثلوج قد تصل إلى نصف متر
التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية تراكم الثلوج حتى 46 سنتيمتراً في نيويورك وضواحيها، بما في ذلك لونغ آيلاند، ما يرفع من احتمالات تعطل حركة النقل الجوي والبري، وإغلاق مدارس ومؤسسات عامة.
كما يُتوقع أن تتأثر مناطق واسعة من نيوجيرزي وجنوب شرق نيو إنجلاند بتساقطات كثيفة مصحوبة برياح تتراوح سرعتها بين 40 و56 كيلومتراً في الساعة، مع هبات قد تصل إلى 88 كيلومتراً في الساعة، خصوصاً في المناطق الساحلية.
مخاطر فيضانات وانقطاع الكهرباء
التأثير الأقوى للعاصفة يُرتقب على الشريط الساحلي، حيث حذرت الجهات المختصة من احتمال حدوث فيضانات طفيفة إلى واسعة النطاق نتيجة تزامن الرياح العاتية مع ارتفاع منسوب المياه. كما أشارت الأرصاد إلى أن قوة الرياح قد تتسبب في انقطاع التيار الكهربائي في عدد من المناطق.
استعدادات طارئة
السلطات المحلية رفعت درجة التأهب، فيما دعت السكان إلى تجنب التنقل غير الضروري، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، ومتابعة التحديثات الرسمية أولاً بأول.
في مدينة اعتادت العواصف الشتوية، يبقى السؤال: