مارس 4, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

جريمة أسرية تهزّ الأردن: مقتل محامية أثناء دفاعها عن والدها

ليست هذه الجريمة حادثة فردية معزولة، بل جرس إنذار جديد حول خطورة العنف الأسري حين يُترك دون تدخل مبكر، وحول الثمن الفادح الذي قد تدفعه النساء في لحظات حاولن فيها فقط حماية من يحببن.

هزّت جريمة أسرية مروّعة الرأي العام في الأردن، بعدما قُتلت محامية شابة على يد شقيقها داخل منزل العائلة شمال العاصمة عمّان، في حادثة أثارت موجة واسعة من الغضب والحزن والتساؤلات حول العنف الأسري.
ووفق ما أعلنته مديرية الأمن العام الأردنية، فإن بلاغًا ورد إلى الأجهزة الأمنية يفيد بتعرّض سيدة لاعتداء باستخدام أداة حادة داخل منزل ذويها. وعلى الفور، جرى نقلها إلى المستشفى، لكنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
وبحسب المعلومات الأولية المتداولة، فإن الضحية كانت تحاول الدفاع عن والدها أثناء شجار عائلي، قبل أن تتعرّض للطعن من قبل شقيقها، الذي تم إلقاء القبض عليه وفتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الجريمة ودوافعها.
القضية، التي كشفت عنها وسائل إعلام من بينها سكاي نيوز عربية، أعادت إلى الواجهة النقاش المجتمعي حول تصاعد العنف داخل الأسر، وضرورة تعزيز آليات الحماية القانونية والاجتماعية، خاصة في النزاعات العائلية التي تنتهي بمآسٍ إنسانية.
وأكدت الجهات الأمنية أن التحقيقات لا تزال جارية، وسيُحال المشتبه به إلى القضاء المختص فور استكمال الإجراءات القانونية.