أعاد فوز كريستيانو جونيور مع منتخب البرتغال تحت 16 عامًا الأضواء مجددًا إلى العائلة الأشهر في عالم كرة القدم، بعد أن ظهر النجم الصغير يحتفل بلقبه الدولي الأول وسط حضور والدته غير البيولوجية جورجينا رودريغيز وجدّته دولوريس أفيرو في المدرجات.
ففي البطولة الدولية الودية التي استضافتها تركيا، قاد كريستيانو جونيور منتخب بلاده للفوز على إنجلترا 2-1، وساهم في تحقيق أول لقب له بالقميص الوطني، بعد أن كان قد سجّل هدفه الأول في البطولة أمام ويلز.
ووفقاً لصحيفة The Sun البريطانية، نشرت جورجينا صورةً مؤثرة على حسابها في “إنستغرام” وهي تحتضنه وعلّقت:
«أحب أن أكون أماً، أنا فخورة جداً بفتاي الكبير».

العبارة البسيطة كانت كافية لتشعل مواقع التواصل، إذ رآها كثيرون تعبيرًا صادقًا عن علاقةٍ أمومية تتجاوز حدود الدم، فبينما ظلّت هوية والدة كريستيانو جونيور الحقيقية طيّ الكتمان منذ ولادته، مثّلت جورجينا في حياته نموذج الأم الراعية والداعمة في كل مراحل نموه.
أما صحيفة FourFourTwo فاعتبرت أن فوز جونيور خطوة جديدة نحو الحلم الذي يراود والده منذ سنوات:
أن يلعبا معًا في فريقٍ واحد قبل أن يعتزل رونالدو الأب.
من جهتها، رأت Gulf News أن المشهد العائلي في مدرجات تركيا كان “رمزًا لجيلٍ جديد من عائلة رونالدو”، يجمع بين الموهبة والإصرار والحبّ العائلي الصادق.
وفي الوقت الذي تتداول فيه وسائل الإعلام البرتغالية أخبارًا عن انضمام جونيور لاحقًا إلى صفوف النصر السعودي للفئات العمرية، يبدو أن النجم الصغير يسير بخطواتٍ واثقة على درب والده، بينما تتابعه جورجينا بعين أمٍّ فخورة ترى في هذا اللقب الأول مجرّد بداية.

More Stories
إشهار 17 بطاقة حمراء بعد شجار جماعي في كأس بوليفيا
بعمر 12 عاماً فقط… السوري مازن فندي يقتنص لقب بطل العرب للشطرنج السريع في الكويت
كوباس يغيب عن مباراتين لباراجواي بعد إتلاف جواز سفره داخل الغسالة