مارس 2, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

رحيل الرسام النمساوي أرنولف راينر عن 96 عاماً

أحد أبرز رموز الفن التجريدي في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

فيينا – ودّعت الساحة الفنية العالمية الرسام النمساوي أرنولف راينر، الذي توفي عن عمر ناهز 96 عاماً، وفق ما أعلنت وسائل إعلام نمساوية رسمية.
ويُعد راينر واحداً من أهم الفنانين النمساويين في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، ووجهاً بارزاً في الفن التجريدي الأوروبي، حيث اشتهر بأسلوبه الجريء والمثير للجدل، وبخاصة في أعماله المعروفة بـ«اللوحات المعاد رسمها» (Overpaintings)، التي كان يتدخل فيها على صور وبورتريهات قائمة، مضيفاً طبقات كثيفة من الخطوط والألوان، في مقاربة فنية تمزج بين التعبير النفسي والتأمل الفلسفي.
امتد تأثير راينر إلى ما هو أبعد من حدود النمسا، إذ عُرضت أعماله في متاحف وصالات عرض كبرى حول العالم، ونُظر إليه بوصفه فناناً كسر القوالب الكلاسيكية، وسعى إلى إعادة تعريف العلاقة بين الصورة والذات والذاكرة.
وأكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية الرسمية أن الفنان الراحل توفي يوم الخميس، تاركاً خلفه إرثاً فنياً ثرياً سيبقى حاضراً في تاريخ الفن الحديث، بوصفه أحد أكثر المبدعين جرأة وتأثيراً في القرن العشرين.