القاهرة – تستعد الهيئة المصرية العامة للكتاب، بالتعاون مع اتحاد الناشرين المصريين واتحاد الناشرين العرب، لإطلاق الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمشاركة 1457 دار نشر تمثل 83 دولة، في واحدة من أوسع الدورات حضورًا عربيًا ودوليًا.
ويرفع المعرض هذا العام شعار «من يتوقف عن القراءة يتأخر قرونًا»، محتفيًا بإرث الأديب المصري نجيب محفوظ (1911–2006)، الذي اختير «شخصية المعرض» تزامنًا مع مرور 20 عامًا على رحيله.
وخلال مؤتمر صحفي، قال المدير التنفيذي للمعرض أحمد مجاهد إن الاحتفاء بمحفوظ يأتي تقديرًا لمكانته كـ«أديب نوبل العربي الوحيد»، مشيرًا إلى إطلاق جائزة جديدة للرواية العربية تحمل اسمه، بقيمة 500 ألف جنيه مصري، إلى جانب تنظيم معرض فني بعنوان «نجيب محفوظ بعيون العالم» بالتعاون مع الجمعية المصرية للكاريكاتير، يضم 40 لوحة.
كما تُحيي الدورة الحالية مئوية ميلاد عدد من الرموز الثقافية والفنية المصرية، من بينهم الكاتب إدوار الخراط، والمخرج يوسف شاهين، والمفكر مراد وهبة، والمغني أحمد منيب، والفنانة التشكيلية عايدة عبد الكريم، والشيخ محمود علي البنا.
وتحل رومانيا ضيف شرف المعرض المقام في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، احتفالًا بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية المصرية–الرومانية. وأكدت السفيرة الرومانية في القاهرة أوليفيا تودرين مشاركة 10 دور نشر رومانية، وتنظيم نحو 30 فعالية بحضور 60 ضيفًا، بينهم 15 فنانًا، مع حضور وزير الثقافة الروماني حفل الافتتاح.
من جهته، قال وزير الثقافة المصري أحمد فؤاد هنو إن الدورة الجديدة «نسخة استثنائية بهوية متفردة»، تضم برنامجًا ثقافيًا وفكريًا يشمل 400 فعالية، و100 حفل توقيع، و120 فعالية فنية، بمشاركة 170 ضيفًا عربيًا وأجنبيًا وأكثر من 1500 مثقف ومبدع. كما أعلن إطلاق مبادرة «مكتبة لكل بيت» لتقديم ثلاث مجموعات كتب بسعر رمزي، تضم كل منها 20 كتابًا.
وفي سياق متصل، طالب رئيس اتحاد الناشرين المصريين فريد زهران بمزيد من الحريات وتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية، مشيرًا إلى تراجع عدد شكاوى الناشرين المستبعدين من المشاركة مقارنة بالعام الماضي، مع الدعوة إلى مراجعة إيجارات مساحات العرض لتخفيف الأعباء عن دور النشر.
معرض القاهرة الدولي للكتاب يحتفي بنجيب محفوظ في دورته 57
نجيب محفوظ
الأديب المصري الحاصل على نوبل للآداب، وأحد أبرز روّاد الرواية العربية، الذي جعل من الحارة المصرية مرآةً للإنسان والأسئلة الكبرى في الوجود.

More Stories
تأجيل فعاليات كتارا حتى إشعار آخر
علي ثويني يقرأ العمارة بوصفها لغة:صدور «العبارة والعمارة» في مقاربة فلسفية جديدة
“فرانكنستاين يعود إلى موطن الإلهام… متحف بريطاني يعيد قراءة ماري شيلي بعد قرنين”