مارس 2, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

سرقة تمثال القديس بولس الرسول من أمام كنيسة مار بولس في باب شرقي

يمثّل التمثال رمزًا دينيًا وتاريخيًا بارزًا، إذ يجسّد لحظة محورية في التاريخ المسيحي، مرتبطة بتحوّل بولس الرسول إلى المسيحية بعد رؤياه الشهيرة قرب دمشق. كما يحظى التمثال بمكانة خاصة لدى أبناء الطائفة المسيحية وسكّان دمشق القديمة وزوّارها.

دمشق — شهد حيّ باب شرقي في العاصمة السورية دمشق حادثة سرقة أثارت استياءً واسعًا، بعد اختفاء تمثال القديس بولس الرسول من أمام كنيسة مار بولس الواقعة قرب باب كيسان، أحد أبواب دمشق القديمة السبعة، فجر يوم الخميس.
وبحسب مصادر محلية، أقدم مجهولون خلال ساعات الفجر على اقتلاع التمثال من مكانه، مستخدمين أدوات بدائية لفكّ نقاط تثبيته وسحبه، دون وجود مؤشرات على استعمال آليات ثقيلة. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الدافع المرجّح للسرقة مادي، إذ إن التمثال مصنوع من النحاس ويُعد ذا قيمة عالية.
ويمثّل التمثال رمزًا دينيًا وتاريخيًا بارزًا، إذ يجسّد لحظة محورية في التاريخ المسيحي، مرتبطة بتحوّل بولس الرسول إلى المسيحية بعد رؤياه الشهيرة قرب دمشق. كما يحظى التمثال بمكانة خاصة لدى أبناء الطائفة المسيحية وسكّان دمشق القديمة وزوّارها.
الواقعة أثارت موجة غضب وقلق بين الأهالي وروّاد المنطقة، وسط تساؤلات عن مستوى حماية المعالم الدينية والتراثية في المدينة القديمة، لا سيما في ظل تكرار حوادث سرقة تطال مواقع تاريخية وأثرية.
الجهات المختصة باشرت التحقيق في الحادث، فيما تتواصل الجهود لكشف هوية الفاعلين واستعادة التمثال المسروق، وسط دعوات شعبية ورسمية لتعزيز إجراءات الحماية حول الرموز الدينية والتراثية في دمشق.