جوليا دومنا برس – لوس أنجلوس | 19 أكتوبر 2026
تحولت منصة عرض «فيكتوريا سيكريت» في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية إلى لوحة فنية نابضة بالألوان والخيال، مع عودة العرض السنوي الشهير مساء الأحد 18 أكتوبر، في احتفال استثنائي استوحى تصاميمه من تعاقب فصول السنة، وجمع بين الأزياء المبتكرة والعروض الموسيقية والإطلالات المبهرة.
وقدمت عارضات الأزياء مجموعة من التصاميم المستوحاة من الطبيعة وتحولاتها، بدءاً من بتلات الزهور التي ترمز إلى الربيع، مروراً بألوان الصيف والخريف، وصولاً إلى بلورات الثلج والتفاصيل المعدنية اللامعة التي جسدت أجواء الشتاء.
وأوضح آدم سيلمان، المدير الإبداعي التنفيذي للعرض، أن الفكرة قامت على تقديم الفصول الأربعة، مع إضافة فصل شتوي ثانٍ، إلى جانب فقرة خاصة بالعلامة الشبابية «بينك» التابعة لفيكتوريا سيكريت، لتشكل جسراً بصرياً بين مراحل العرض المختلفة.
الموسيقى والأزياء في مشهد واحد
لم يقتصر الحدث على عروض الأزياء، بل تحول إلى احتفال موسيقي شاركت فيه مجموعة من أبرز النجمات، بينهن ميجان موروني وتيت ماكراي وميجان ذي ستاليون، إلى جانب فرقة الفتيات العالمية «كاتساي».
وظهرت مغنية موسيقى الريف ميجان موروني بإطلالة وردية لافتة، حملت خلالها غيتاراً لامعاً، وارتدت جناحين كبيرين وفستاناً طويلاً بشق جانبي، في مشهد جمع بين الطابع الرومانسي والجرأة الفنية.
أما نجمة البوب تيت ماكراي، فقد اختارت إطلالة حمراء مزينة بتفاصيل شبكية وأجنحة خفيفة من التول، وشاركت المنصة في إحدى الفقرات مع عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد.
وقدمت فرقة «كاتساي» أغنيتها الشهيرة «بينكي أب» خلال الفقرة المخصصة لعلامة «بينك»، حيث ظهرت عضواتها بتصاميم شبابية مزجت اللونين الوردي والأسود مع الإكسسوارات اللامعة.
حضور لافت للمشاهير
استقطب العرض عدداً من الشخصيات الفنية والإعلامية، من بينهن كايلي جينر وليسا رينا، وسط أجواء احتفالية عكست المكانة التي يحتلها الحدث في عالم الموضة والترفيه.
كما لفتت العارضة أنوك ياي الأنظار بحضورها على المنصة، فيما حافظت الأجنحة الضخمة والتفاصيل المسرحية على مكانتها بوصفها أحد أبرز الرموز البصرية المرتبطة بعروض فيكتوريا سيكريت.
عودة نادرة إلى لوس أنجلوس
منذ انطلاق عروض فيكتوريا سيكريت عام 1995، تنقل الحدث بين عواصم ومدن عالمية، بينها لندن وباريس وشنغهاي وكان، بينما ظلت نيويورك محطته الرئيسية على مدى سنوات طويلة.
وتحمل عودته إلى لوس أنجلوس هذا العام دلالة خاصة، إذ أعادت المدينة إلى واجهة أحد أكثر عروض الأزياء شهرة ومتابعة في العالم.
وبين أجنحة الفراشات وبتلات الزهور وبريق الثلوج، قدمت فيكتوريا سيكريت عرضاً مزج الموضة بالموسيقى وفنون المسرح، في رحلة بصرية جعلت من فصول السنة حكاية تُروى بالألوان والأقمشة والأضواء.

More Stories
دار جورجيو أرماني تستحضر روح البحر المتوسط في مجموعة ربيع وصيف 2027 للرجال
وفاة «إمبراطور» الأزياء الإيطالي فالينتينو عن 93 عاماً
مخاوف أمنية إقليمية تدفع لتأجيل معرض الدوحة للأزياء