رفضت الحكومة السورية استقبال اللاجئين السوريين الذين تعتزم الدنمارك ترحيلهم قسراً، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها وزير الخارجية الدنماركي إلى دمشق، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً نظراً لحساسية ملف العودة.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن اجتماعاً كان مقرراً بين وزير الخارجية الدنماركي ووزير الداخلية السوري قد أُلغي دون تقديم أي توضيحات، في حين اقتصرت لقاءات الوزير الدنماركي على وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وخلال المحادثات، شدد الجانب السوري على أن العودة إلى سوريا يجب أن تكون طوعية بالكامل، وأن دمشق ترفض أي ترتيبات لإعادة اللاجئين قسراً تحت أي ظرف، مؤكداً أن الملف يتطلب ضمانات إنسانية وأمنية.
وفي ختام زيارته، قال وزير الخارجية الدنماركي إنه حصل على تعهّد سوري ببحث ملف اللاجئين والتعاون بشأنه في المرحلة المقبلة، معتبراً أن هذا “هو الحد الأقصى الممكن تحقيقه حالياً”، في ظل تباين المواقف بين كوبنهاغن ودمشق بشأن شروط العودة وآلياتها.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه النقاشات داخل الدنمارك حول سياسات اللجوء، فيما يواصل آلاف السوريين التعبير عن قلقهم من خطط الإعادة إلى بلادهم.

More Stories
ألمانيا تفتح مسار “العودة المنظمة” للسوريين بالتعاون مع دمشق
التربية السورية توقف الامتحان المتمم لمعادلة الشهادات الأجنبية لمدة عامين
مسابقة للنشيد الوطني في سوريا تشعل السجال.. انتقادات قانونية وشبهات تضارب مصالح