
الشاعر:عماد يحيى عبيد
نعدُّ الأصابعَ، ننسى الشفاهَ
نمالئُ كلَّ صنوفِ الرياءِ
ونغدقُ وعدًا محالَ الوفاءِ
نتمتمُ بعضَ الدعاءِ بمكرٍ
نخاتلُ شيبًا غزانا بكورًا
ونمضي ثقالًا
إلى فيءِ صبوةْ
إلى ضرعِ شهوةْ
حصانُ اليقينِ شاختْ قواهُ
يهدُّ على القيدِ دونَ صهيلٍ
وبالقربِ يُقعي فؤادٌ ذليلٌ
بصمتٍ يراوغُ وقعَ الهزيمةِ
ونحن القطيعُ وما من رعاةْ
نمسّدُ شعرَ المساءِ ونَجثو
على ركبتينِ ونصفِ سجودٍ
نُناجي إلهًا عرفناهُ تَوًّا
نشيحُ عن الغيِّ عجزًا وخوفًا
ونفتحُ بابَ الوجودِ ابتهالًا
فإن عادَ ينبضُ فينا التمنّي
نهمُّ إلى السحرِ بيضًا رشاقًا
نروّضُ للعشقِ أفراسَ ليلٍ
نُجازفُ بالصحوِ قبلَ الشروقِ
فهذا الفضاءُ سخيُّ النداءِ
يزغردُ حينًا ويندبُ دهرًا
أيا عمرُ… مهلاً
كفاكَ طرادًا
آنَ الأوانُ لتصطادَ ظلًّا
وتخضّرُ فيكَ شتولُ المواسمْ
إلى الماءِ تمضي سيولُ الحياةِ
إلى الرملِ يرنو شراعُ المسافرْ
—

More Stories
تأجيل فعاليات كتارا حتى إشعار آخر
علي ثويني يقرأ العمارة بوصفها لغة:صدور «العبارة والعمارة» في مقاربة فلسفية جديدة
“فرانكنستاين يعود إلى موطن الإلهام… متحف بريطاني يعيد قراءة ماري شيلي بعد قرنين”