مارس 2, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

الركراكي: المغرب في أفضل جاهزيته البدنية والذهنية وهدفنا التتويج القاري

وليد الركراكي ثقة هادئة وطموح واضح… مدرب يقود المغرب بعقلية الفوز، واضعًا التتويج القاري هدفًا لا حياد عنه.

الرباط – أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن أسود الأطلس يعيشون مرحلة مثالية من حيث الجاهزية البدنية والتركيز الذهني، مع اقتراب الأدوار الحاسمة من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة على الأراضي المغربية.
وقال الركراكي في مؤتمر صحفي إن وصول منتخبات المغرب ونيجيريا ومصر والسنغال إلى الدور نصف النهائي يعكس المستوى العالي للبطولة، مؤكداً أن هذه المنتخبات كانت مرشحة منطقياً لبلوغ هذا الدور بحكم تاريخها وخبرتها القارية.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة منتخب نيجيريا في نصف النهائي، على أن يلتقي الفائز مع المنتصر من مواجهة منتخب مصر ومنتخب السنغال في المباراة النهائية.
جاهزية بدنية وتركيز ذهني
أوضح الركراكي أن الجهاز الفني اعتمد خلال البطولة على إدارة دقيقة للجهد البدني وتوزيع الطاقة، ما ساعد اللاعبين على الظهور بأداء أفضل في الأدوار المتقدمة، مشيراً إلى أن قوة المنافسين تفرض بدورها درجات أعلى من التركيز والانضباط التكتيكي.
وكشف مدرب المغرب عن عودة القائد رومان سايس إلى التدريبات، مع إمكانية مشاركته أمام نيجيريا، في حين سيغيب عز الدين أوناحي بسبب الإصابة، مؤكداً أن التشكيلة النهائية ستُحسم بعد الحصة التدريبية الأخيرة.
احترام المنافس ورفض الجدل التحكيمي
وعن المنتخب النيجيري، شدد الركراكي على أن الغيابات لا تقلل من قوته، نظراً لعمق تشكيلته وتوفر بدائل قادرة على تعويض أي لاعب، معتبراً أن مفتاح الفوز يكمن في الجاهزية الذهنية وعدم فقدان التركيز في لحظات المباراة.
وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول التحكيم، رفض الركراكي الدخول في أي نقاشات من هذا النوع، مؤكداً أن الحسم يكون دائماً داخل الملعب، وأن الطريق الوحيد للتتويج يمر عبر الأداء القوي والانتصارات المستحقة.
حلم استعادة اللقب
وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد أن الهدف منذ توليه قيادة المنتخب هو إعادة كأس إفريقيا إلى المغرب لأول مرة منذ عام 1976، مشيراً إلى أن الطريق لا يزال يتطلب مجهوداً كبيراً، لكن الطموح هو دخول التاريخ ومنح الجيل الجديد فرصة رؤية المغرب بطلاً للقارة.