أرامكو السعودية تدرس بدائل لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز
خطوة احترازية تعكس أهمية تنويع مسارات تصدير النفط في ظل التوترات الإقليمية، ومؤشر على حساسية مضيق هرمز في معادلة الطاقة العالمية.
الرياض – رويترز | 3 مارس 2026
كشف مصدر في قطاع النفط، اليوم الثلاثاء، أن شركة أرامكو السعودية تدرس خيارات بديلة لتصدير النفط الخام، في خطوة احترازية تهدف إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وبحسب المصدر، تشمل البدائل المحتملة استخدام خط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب داخل المملكة، والذي ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ما يتيح التصدير دون المرور عبر الخليج العربي.
لماذا يُعد مضيق هرمز محورياً؟
يمر عبر المضيق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية المنقولة بحراً، ما يجعله نقطة اختناق استراتيجية لأي صادرات خليجية، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على أسعار الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد.
خط الشرق–الغرب كخيار استراتيجي
خط الأنابيب السعودي (المعروف بخط بترولاين) يمنح المملكة قدرة تصديرية بديلة عبر البحر الأحمر، وهو مصمم لتعزيز مرونة الصادرات في حالات الطوارئ أو المخاطر الجيوسياسية.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الشركة، لكن الخطوة – إن تأكدت – تعكس توجهاً استباقياً لحماية تدفقات النفط وضمان استقرار الإمدادات للأسواق العالمية.
More Stories
الذهب يتمسك بمكاسبه بدعم التوترات الجيوسياسية وترقب مسار الفائدة الأمريكية
الدولار يستعيد زخمه مع ترقب حذر لخطوات الفيدرالي
بمساعدة فرنسية.. إسبانيا تفكك شبكة إجرامية وتصادر أكبر مصنع للعطور المقلدة في أوروبا