يونيو 17, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

الاتحاد الدولي لألعاب القوى يطلق مشروعاً لدعم الأمهات الرياضيات والعودة إلى المنافسات

خطوة تعكس تحولاً مهماً في الرياضة العالمية، حيث لم تعد الأمومة تُنظر إليها كعقبة أمام النجاح الرياضي، بل كمرحلة تستحق دعماً مؤسسياً يضمن استمرار المسيرة الاحترافية للرياضيات.

أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى إطلاق مشروع بحثي جديد يهدف إلى دراسة تحديات الحمل والولادة والعودة إلى المنافسات لدى رياضيات النخبة، في خطوة تسعى إلى تطوير سياسات أكثر شمولاً وعدالة للرياضيات حول العالم.
ويحمل المشروع عنوان “الولادة والعودة إلى رياضة النخبة”، ويركز على فهم تجربة الأمومة في ألعاب القوى من خلال ربط الأبحاث العلمية بعملية صنع القرار، بما يسهم في بناء أنظمة دعم أفضل وتقليص الفجوات التي تواجهها الرياضيات خلال مسيرتهن الاحترافية.
ويتضمن المشروع استبيانين؛ الأول مخصص للرياضيات اللواتي خضن تجربة الحمل منذ عام 2019، ويبحث في العقبات التي تواجههن عند العودة إلى المنافسات، ومستويات الدعم المتاحة لهن، إضافة إلى الجوانب المالية المرتبطة بالأمومة. أما الاستبيان الثاني فيستهدف الرياضيات اللواتي لم يسبق لهن الحمل، لاستطلاع آرائهن بشأن سياسات دعم الأمومة والحماية المحتملة للتصنيف الرياضي خلال إجازات الأمومة.
وأكد سيباستيان كو أن الاتحاد يواصل العمل من أجل جعل ألعاب القوى أكثر عدالة وشمولاً، بينما اعتبرت البطلة الأولمبية السابقة فاليري آدمز أن المبادرة تعكس تطوراً مهماً في نظرة الرياضة العالمية إلى الأمومة.
وأشارت آدمز إلى أن كثيراً من الرياضيات في السابق كنّ يتجنبن إبلاغ الرعاة بحملهن خشية فقدان الدعم المالي، في حين باتت الساحة الرياضية اليوم تشهد عودة متزايدة لأمهات يحققن نجاحات كبيرة على أعلى المستويات.
ومن المقرر أن يستمر استقبال المشاركات في الاستبيانات حتى 30 سبتمبر/أيلول المقبل، على أن تسهم النتائج في رسم سياسات مستقبلية أكثر دعماً للرياضيات الأمهات.