مارس 4, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

اتحاد الكتّاب الفلسطينيين ينعى الشاعر والروائي ماجد أبو غوش

رحيل أبو غوش خسارة كبرى للأدب الفلسطيني، فهو من الأصوات التي حملت وجع الوطن وكتبته بشغف.

اتحاد الكتّاب الفلسطينيين ينعى الشاعر والروائي ماجد أبو غوش

رحيل قامة أدبية فلسطينية بارزة

نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين اليوم الخميس رحيل الشاعر والروائي ماجد أبو غوش، الذي وافته المنية في مجمع فلسطين الطبي بعد صراع طويل مع مرض السرطان، تاركًا خلفه إرثًا أدبيًا وإنسانيًا كبيرًا أثْرى الثقافة الفلسطينية لعقود.

خسارة للمشهد الثقافي الفلسطيني

يشكّل رحيل أبو غوش خسارة كبرى للأدب الفلسطيني، فهو من الأصوات التي حملت وجع الوطن وكتبته بشغف وإخلاص، مسهمًا في صياغة الوعي الجمالي والوطني عبر أعماله التي بقيت شاهدة على التزامه بفلسطين الإنسان والقضية.

سيرة ومسيرة

وُلد الشاعر ماجد أبو غوش في عمواس – قضاء القدس، وأقام في رام الله، وهو من أبناء الجيل الأدبي الذي برز في ثمانينات القرن الماضي. نشر نتاجه في صحف ومجلات ثقافية فلسطينية بارزة مثل: البيادر، الفجر الأدبي، الكاتب، الطليعة، الشعب، الفجر، العهد، الميثاق وغيرها.

عمل الراحل في البناء خلال سنواته الأولى، ثم انتقل إلى مكتبة الشروق المختصة بالكتاب التقدمي، قبل أن يؤسس مطبعة أبو غوش ودار الماجد للنشر والتوزيع في رام الله، مسهمًا في دعم حركة النشر الفلسطينية.

منجزه الأدبي

أصدر أبو غوش أولى مجموعاته الشعرية بعنوان “صباح الوطن” في منتصف الثمانينات، وتتابعت أعماله بين الشعر والرواية وقصص الأطفال، ومنها:

صباح الوطن، قالت لي الأرض، بغداد، عمواس، قيامة، حمى وردة الشهداء، بكاء الوردة، بانتظار المطر، غيمة زرقاء، أسميك حلمًا، انتظر ليلى، عصيان، هوى الملكات، عسل الملكات، سارة حمدان، أحلام ماجد، فراشة، فرح العصفور الصغير

وداع شاعر حمل وطنه في كلماته

برحيل ماجد أبو غوش يفقد المشهد الثقافي الفلسطيني واحدًا من أبرز كتّابه الذين حملوا فلسطين في روحهم وكتابهم، تاركًا إرثًا سيظل حيًّا في ذاكرة القرّاء والأجيال القادمة.