مارس 2, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

. القفطان المغربي يسطع على لائحة اليونسكو بوصفه رمزًا للذاكرة والجمال

يُعد القفطان الزي الأبرز في المناسبات الدينية والأسرية والرسمية بالمغرب، ويتميّز بتطريزاته الدقيقة بخيوط الذهب والفضة.

خاص – جوليا دومنا برس

صادقت لجنة التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الأربعاء خلال اجتماعاتها في الهند، على تسجيل القفطان المغربي تراثًا عالميًا، في خطوة تُعد تتويجًا لمسار طويل من الجهود الهادفة لصون الهوية الثقافية المغربية.

وأكدت الحكومة المغربية في بيان رسمي أن هذا الاعتراف الأممي “يشكل تقديرًا عالميًا لغنى التراث المغربي وتنوعه”، مشيرةً إلى أن الملف الذي قدّمته المملكة تضمّن عناصر واسعة توثق التطور التاريخي والجمالي للقفطان عبر أكثر من ثمانية قرون.

وأبرز البيان أن القفطان ليس مجرد لباس تقليدي، بل هو “رمز حي للهوية المغربية”، تنتقل تقنياته وصناعته من جيل إلى آخر، سواء داخل الأسر أو بين معلمي الخياطة التقليدية وتلاميذهم، ليظل شاهدًا على مهارة الصانع المغربي وإبداعه.

قفطان مغربي مطرز بخيوط ذهبية

ويُعد القفطان الزي الأبرز في المناسبات الدينية والأسرية والرسمية بالمغرب، ويتميّز بتطريزاته الدقيقة بخيوط الذهب والفضة، وباستخدام الأقمشة الفاخرة مثل الحرير والمخمل والدانتيل، إضافة إلى زخارف يدوية قد تُرصَّع بالأحجار المتلألئة.

ويأتي هذا الإدراج الجديد ليُضاف إلى سلسلة من العناصر المغربية المسجلة سابقًا على قائمة اليونسكو للتراث غير المادي، بينها موسيقى كناوة، فن التبوريدة، وطبق الكسكس.