أثارت بطاقة عيد الميلاد لعام 2025 التي أصدرها القصر الملكي الهولندي نقاشًا محدودًا في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد اختيار صورة لا تعكس الأجواء الميلادية التقليدية المتعارف عليها.
وتظهر البطاقة الملك فيليم-ألكسندر والملكة ماكسيما إلى جانب الأميرات أماليا وأليكسا وأريانا، في صورة عائلية التُقطت خلال الصيف الماضي عقب تخرّج الأميرة أماليا، وليست في مناسبة مرتبطة بعيد الميلاد أو فصل الشتاء.
وانقسمت الآراء حول الاختيار؛ إذ رأى منتقدون أن الصورة تفتقر إلى الرموز البصرية المعتادة المرتبطة بالعيد، مثل الطابع الشتوي أو الزينة الميلادية، معتبرين أنها أقرب إلى صورة رسمية أو عائلية عامة. في المقابل، دافع مؤيدون عن القرار، معتبرين أن البطاقة تعبّر عن وحدة العائلة الملكية وتسلّط الضوء على محطة مهمة في حياة وريثة العرش، في إشارة رمزية إلى مرحلة جديدة من المسؤوليات العامة.
وفي خضم هذا الجدل، حظيت إطلالة الأميرة أماليا باهتمام واسع، حيث لاقت أناقتها، ولا سيما الفستان ذي اللون الخمري، إشادة ملحوظة في الصحافة الهولندية ومتابعي شؤون العائلة المالكة.

وبين الانتقاد والدفاع، بقي النقاش في إطاره الإعلامي الموسمي، دون أن يتحول إلى سجال رسمي، في وقت تواصل فيه العائلة المالكة الهولندية اعتماد أسلوب أكثر بساطة في رسائلها العامة خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك بطاقات الأعياد.

More Stories
تصعيد أمريكي – إيراني يشل حركة الطيران ويعطل آلاف الرحلات حول العالم
العلاقات الأقرب مع الخليج تنعش السياحة الناطقة بالعربية في روسيا
إسبانيا تطبّق تأشيرة «البحث عن عمل» لمدة عام لغير الأوروبيين