الجمعة 2026/01/23
لوس أنجلوس (كاليفورنيا) – اكتسح فيلم «سينرز» للمخرج ريان كوجلر ترشيحات جوائز الأوسكار، محققًا 16 ترشيحًا دفعة واحدة، في أعلى رقم يناله فيلم واحد في تاريخ الجائزة، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 14 ترشيحًا، والذي سجلته أفلام «كل شيء عن حواء» و«تايتانيك» و«لا لا لاند».
ويضع هذا الإنجاز «سينرز» في صدارة سباق أفضل فيلم بحفل توزيع الجوائز المقرر في 15 مارس/آذار، حيث يواجه أعمالًا بارزة من بينها «وان باتل أفتر أناذر» و«فرانكنستاين» و«هامنت» و«مارتي سوبريم».
وضمّت قائمة الأفلام المرشحة لجائزة أفضل فيلم عشرة أعمال هي: «بوجونيا»، «إف1»، «فرانكنستاين»، «هامنت»، «مارتي سوبريم»، «وان باتل أفتر أناذر»، «ذا سيكريت إيجنت»، «سنتمينتال فاليو»، «سينرز» و«ترين دريمز».
وحصل مايكل بي. جوردان على ترشيح أفضل ممثل عن أدائه المزدوج في دور شقيقين توأم في «سينرز»، لينافس ليوناردو دي كابريو عن «وان باتل أفتر أناذر»، وتيموثي شالاميه عن «مارتي سوبريم»، إلى جانب إيثان هوك عن «بلو مون» وواجنر مورا عن «ذا سيكريت إيجنت».
أما فئة أفضل ممثلة، فضمّت جيسي باكلي عن «هامنت»، وروز بيرن عن «إف آي هاد ليغز آي وُد كيك يو»، وكيت هدسون عن «سينغ سونغ بلو»، وريناته راينسفه عن «سنتمينتال فاليو»، وإيما ستون عن «بوجونيا».
وفي أفضل مخرج، ترشح بول توماس أندرسون عن «وان باتل أفتر أناذر»، وريان كوجلر عن «سينرز»، وجوش صفدي عن «مارتي سوبريم»، إلى جانب يواكيم تريير عن «سنتمينتال فاليو» وكلوي جاو عن «هامنت».
كما حصد «سينرز» حضورًا واسعًا في فئات التمثيل المساعد، والسيناريو الأصلي، والموسيقى التصويرية، والصوت، والتصوير السينمائي، وتصميم الإنتاج، والأزياء، والماكياج والمؤثرات البصرية، إضافة إلى فئات حديثة مثل أفضل توزيع أدوار (كاستينغ).
ويشارك في اختيار الفائزين نحو عشرة آلاف عضو من أعضاء أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة من ممثلين ومخرجين ومنتجين وصنّاع أفلام. ومن المقرر أن يُبث الحفل عبر قناة إيه.بي.سي التابعة لشركة والت ديزني، ويقدّمه الممثل الكوميدي كونان أوبراين للعام الثاني على التوالي في 15 مارس/آذار.
«سينرز» يحفر اسمه في جوائز الأوسكار بعدد تاريخي من الترشيحات
فيلم الإثارة يتناول عالم مصاصي الدماء في سياق حقبة الفصل العنصري بالولايات المتحدة، من بطولة مايكل بي. جوردان.

More Stories
شركات طيران أوروبية كبرى تعلّق رحلاتها إلى الشرق الأوسط حتى مطلع مارس
بريطانيا تحت سحابة الغبار الصحراوي… “الأمطار الدموية” ظاهرة طبيعية لا تدعو للقلق
موسم النرجس… حين ينهض الربيع من قلب الشتاء