نوفمبر 30, 2025

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

عودة الحياة إلى الهواء الطلق في الأمارات مع موسم الخريف

يشكّل هذا الموسم بمناخه اللطيف وروحه النابضة بالحياة فرصة لإعادة اكتشاف الإمارات من جديد.

تستعد دولة الإمارات لانطلاقة موسمها الأجمل من العام، حيث تعود الحياة إلى الميادين والحدائق والساحات العامة، معلنة بداية موسم الفعاليات الثقافية والترفيهية والرياضية في مختلف إمارات الدولة.

فمن دبي إلى أبوظبي والشارقة والفجيرة، تشهد الإمارات مع نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر انتعاشاً واسعاً في الحركة السياحية، مدفوعاً بالطقس المعتدل الذي يُتيح عودة الأنشطة الخارجية، وافتتاح المهرجانات الكبرى التي تتوقف عادة خلال أشهر الصيف

مهرجانات وفعاليات ثقافية

تتصدر القرية العالمية في دبي المشهد السنوي كإحدى أبرز الوجهات التي تستقطب الزوار من داخل الدولة وخارجها، إذ تفتتح أبوابها في منتصف أكتوبر لتقدّم مزيجاً من الثقافات والعروض الفنية والأطعمة العالمية. كما تشهد دبي والشارقة سلسلة مهرجانات ثقافية وفنية، أبرزها مهرجان الشارقة للتراث، وأسابيع الفنون في السركال أفنيو، إلى جانب الحفلات الموسيقية والمهرجانات الشتوية المفتوحة في الهواء الطلق.

عودة الحدائق والمعالم الموسمية

ومع اعتدال الطقس، تفتح حديقة دبي المعجزة (Dubai Miracle Garden) أبوابها أمام الجمهور، لتعرض ملايين الزهور في لوحات فنية مبهرة، فيما أعلنت سفاري الشارقة عن بدء موسمها الجديد لاستقبال العائلات ومحبي الطبيعة. وتستعد المنتزهات الكبرى مثل حديقة زعبيل وحديقة الخور في دبي لاستقبال الزوار والأنشطة الأسبوعية التي تجمع بين الترفيه والتثقيف البيئي.

أنشطة الهواء الطلق

في هذا الموسم، تعود الرحلات الصحراوية والتخييم وركوب الجمال والدراجات الجبلية إلى الواجهة، مع انطلاق جولات السفاري في رمال ليوا والعين ورمال دبي الذهبية. كما تنتعش رياضات المغامرة مثل التزلج على الرمال، وركوب الكاياك في القنوات المائية، وتسلق جبال حتا ورأس الخيمة. وتفتح المنتجعات الشاطئية أبوابها لعشاق الرياضات البحرية من السباحة والغوص إلى ركوب الأمواج والطيران المظلي.

الفعاليات الرياضية الكبرى

تحتضن الإمارات خلال هذا الموسم عدداً من الفعاليات الرياضية المحلية والعالمية، منها تحدي دبي للياقة البدنية الذي يمتد لشهر كامل ويحول المدينة إلى ساحة رياضية مفتوحة، وسباق دبي ران الجماعي الذي يجمع الآلاف على شارع الشيخ زايد، إضافة إلى سباقات الخيل، والماراثونات، وبطولات الغولف والتنس التي تُقام في كل من دبي وأبوظبي.

سياحة العائلة والتسوّق

لا يقتصر الموسم على الفعاليات فقط، بل يمتد إلى حركة سياحية نشطة في الأسواق والمراكز التجارية، التي تطلق عروضاً موسمية لجذب الزوار، إلى جانب تزايد الإقبال على الأنشطة العائلية في المناطق التراثية مثل حي الفهيدي وسوق المارينا ومتحف الاتحاد. كما تعلن الإمارات عن باقات سياحية متنوعة للعائلات والزوار القادمين من الخارج، ما يجعلها وجهة مثالية في أشهر الخريف والشتاء.

موسم الحياة في الإمارات

يشكّل هذا الموسم بمناخه اللطيف وروحه النابضة بالحياة فرصة لإعادة اكتشاف الإمارات من جديد، ليس فقط كوجهة سياحية، بل كمركز ثقافي وإنساني يحتفي بالفنون والرياضة والتراث. ومع كل موسم بارد، تثبت الإمارات أنها ليست فقط موطناً للأبراج الشاهقة، بل أيضاً للأفكار المبدعة والأنشطة التي تجمع بين الإنسان والطبيعة والجمال.