مارس 2, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

متحف اللوفر: استقالة المديرة بعد تداعيات سرقة مجوهرات بقيمة 102 مليون دولار

مديرة متحف اللوفر لورانس دي كار

استقالة في توقيت حساس… الأمن الثقافي لم يعد تفصيلاً في مؤسسات بحجم اللوفر، بل أولوية سيادية.

باريس – 24 فبراير 2026
قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة مديرة متحف اللوفر لورانس دي كار، وذلك على خلفية تداعيات عملية سرقة مجوهرات باهظة الثمن وإضرابات متكررة شهدها المتحف خلال الأشهر الماضية.
وأوضح قصر الإليزيه أن دي كار تقدمت باستقالتها طوعاً، وقد قبلها ماكرون، مشيداً بما وصفه بـ”التصرف المسؤول” في مرحلة حساسة يحتاج فيها أكبر متحف في العالم إلى الاستقرار الإداري، ودفعة جديدة لتنفيذ مشاريع تتعلق بتعزيز الأمن والتحديث المؤسسي.
تفاصيل عملية السرقة
وكان المتحف قد تعرض في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لعملية سطو جريئة نفذها أربعة أشخاص، تمكنوا خلالها من الاستيلاء على مجوهرات تُقدَّر قيمتها بنحو 102 مليون دولار، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً حول الإجراءات الأمنية داخل المؤسسة الثقافية الأبرز في فرنسا.
إضرابات متواصلة
إلى جانب تداعيات السرقة، شهد اللوفر إضرابات متكررة من قبل موظفين، ما أدى إلى إغلاقه عدة مرات أمام الزوار، وأثر على حركة السياحة في العاصمة الفرنسية، خصوصاً في مواسم الذروة.
مرحلة انتقالية
من المتوقع أن تعلن وزارة الثقافة الفرنسية قريباً عن ترتيبات إدارية مؤقتة لإدارة المتحف، ريثما يتم تعيين مدير جديد يتولى تنفيذ خطة أمنية شاملة وإعادة تنظيم بعض الأقسام التشغيلية.
ويُعد متحف اللوفر، الذي يستقطب ملايين الزوار سنوياً، رمزاً ثقافياً عالمياً، ما يجعل أي خلل أمني أو إداري داخله محط أنظار الرأي العام المحلي والدولي.