مايو 30, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

دراسة: العلاج المبكر بـ«مونجارو» قد يعزز السيطرة على السكري من النوع الثاني

تضيف هذه الدراسة دليلاً جديداً إلى الاتجاه المتنامي نحو معالجة السكري بصورة أكثر فاعلية في مراحله المبكرة، بدلاً من الانتظار حتى تتفاقم الحالة وتصبح السيطرة عليها أكثر صعوبة.

أظهرت دراسة حديثة أن المرضى الذين بدأوا استخدام عقار مونجارو في المراحل المبكرة من الإصابة بالسكري من النوع الثاني حققوا نتائج أفضل في ضبط مستويات السكر في الدم وخفض الوزن مقارنة بمرضى تلقوا أدوية أخرى من الفئة العلاجية نفسها.
وشملت الدراسة نحو 800 شخص جرى تشخيص إصابتهم بالسكري خلال السنوات الأربع الماضية، ولم يحققوا استجابة كافية للعلاج التقليدي المعتمد على دواء الميتفورمين إلى جانب النظام الغذائي والنشاط البدني. وتمت متابعة المشاركين لمدة عامين بعد إضافة علاجات مختلفة إلى خططهم العلاجية.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا عقار مونجارو، المعروف علمياً باسم «تيرزيباتيد»، سجلوا تحسناً أكبر في مؤشرات التحكم بالسكر، إضافة إلى انخفاض أوضح في الوزن ومحيط الخصر مقارنة بالمجموعة التي استخدمت أدوية أخرى لتحفيز هرمون الشبع وتنظيم مستويات الجلوكوز.
كما بينت الدراسة أن نحو 60 في المئة من مستخدمي مونجارو وصلوا إلى مستويات طبيعية للسكر في الدم بعد عامين من العلاج، مقابل 24 في المئة فقط من المرضى الذين تلقوا العلاجات المقارنة.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تدعم أهمية التدخل العلاجي المبكر لدى المرضى الذين لا تكفي معهم الوسائل التقليدية للسيطرة على المرض، إذ قد يسهم ذلك في تحسين الصحة الأيضية وتقليل المخاطر المرتبطة بالسكري على المدى البعيد.
ويُستخدم مونجارو حالياً لعلاج السكري من النوع الثاني في عدد من الدول، كما تمت الموافقة عليه في بعض الأسواق لعلاج السمنة أيضاً، بعد أن أظهرت الدراسات فعاليته في خفض الوزن وتحسين استجابة الجسم للأنسولين.