يونيو 12, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

ظهور الطبيب حسام أبو صفية أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمرة الأولى منذ أشهر

الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية خلال ظهوره عبر الاتصال المرئي أمام المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس، في أول ظهور علني له منذ أشهر.

القدس – ظهر الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان السابق في شمال قطاع غزة، عبر تقنية الاتصال المرئي خلال جلسة عقدتها المحكمة العليا الإسرائيلية للنظر في استئناف يتعلق باستمرار احتجازه، وذلك في أول ظهور علني له منذ عدة أشهر.
ويقبع أبو صفية في الاعتقال منذ أواخر عام 2024 بعد توقيفه من قبل الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بينما تؤكد منظمات حقوقية أنه محتجز منذ أكثر من 500 يوم من دون توجيه تهم رسمية إليه.
وأظهرت اللقطات التي بثت من داخل المحكمة الطبيب الفلسطيني وقد بدا أكثر نحولاً مقارنة بصوره قبل الاعتقال، فيما سُمح لوسائل الإعلام بدخول قاعة الجلسة لفترة وجيزة قبل بدء المداولات.
وقال محاميه ناصر عودة إن موكله شارك في الجلسة وهو مقيد اليدين والقدمين، مشيراً إلى أنه لا يزال محتجزاً في العزل الانفرادي ويعاني من مشكلات صحية وظروف احتجاز صعبة. وأضاف أن النظارة الطبية الخاصة بأبو صفية صودرت، ما تسبب له بمشكلات في الرؤية، كما ظهرت على يديه أعراض مرض جلدي.
وكانت عائلة الطبيب قد أفادت في وقت سابق، استناداً إلى معلومات نقلها محاميه، بأنه فقد نحو 40 كيلوغراماً من وزنه خلال فترة الاحتجاز، وتعرض لمشكلات صحية متعددة.
في المقابل، نفت مصلحة السجون الإسرائيلية الاتهامات المتعلقة بسوء المعاملة أو الحرمان من الغذاء والرعاية الصحية داخل السجون.
وتقول منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” في إسرائيل إن أبو صفية واحد من بين عدد من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي بقطاع غزة الذين ما زالوا رهن الاحتجاز، مشيرة إلى أن مثوله أمام المحكمة الأربعاء شكّل أول ظهور علني له منذ فبراير/شباط 2025.
من جهته، يزعم الجيش الإسرائيلي أن أبو صفية ينتمي إلى حركة حماس، إلا أنه لم يقدم أدلة قابلة للتحقق علناً، بينما تنفي وزارة الصحة في غزة وحركة حماس هذه الاتهامات.
ومن المنتظر أن تصدر المحكمة العليا الإسرائيلية قرارها بشأن الاستئناف المقدم ضد استمرار احتجازه في وقت لاحق.