تكشف تصريحات وزير السياحة السعودي أن التوترات الإقليمية لا تزال تؤثر في حركة السفر، إلا أن السياحة الدينية أثبتت قدرتها على دعم القطاع والحفاظ على استقراره في مواجهة الأزمات.
قال وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب إن قطاع السياحة في المملكة شهد تباطؤاً تراوح بين 5 و6 بالمئة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مرجعاً ذلك إلى تداعيات الحرب مع إيران على حركة السفر في المنطقة. وأضاف الخطيب، خلال مشاركته في قمة سياحية عقدت في العاصمة الإيطالية روما، أن التراجع لا يزال ضمن مستويات يمكن السيطرة عليها، مؤكداً أن القطاع أظهر قدرة على التكيف مع المتغيرات الإقليمية. وأشار إلى أن السياحة الدينية أسهمت بشكل كبير في الحد من آثار الأزمة، إذ واصلت المملكة استقبال ملايين المسلمين لأداء مناسك الحج والعمرة، ما وفر دعماً مهماً لحركة السفر الوافدة. وأوضح أن السعودية تواصل تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير القطاع السياحي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني ضمن مستهدفات رؤية 2030، رغم التحديات التي فرضتها التوترات الجيوسياسية في المنطقة. وتراهن المملكة على المشاريع السياحية الكبرى والبنية التحتية المتطورة لاستقطاب مزيد من الزوار خلال السنوات المقبلة، في إطار جهودها لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط.
More Stories
ساغرادا فاميليا.. الحلم الذي اكتمل بعد قرن ونصف من الانتظار
عودة “سيدة تخرخوري” إلى ليبيا بعد غياب أكثر من عقدين
ظهور الطبيب حسام أبو صفية أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمرة الأولى منذ أشهر