مايو 23, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

المفوضية الأوروبية تنتقد طريقة التعامل مع نشطاء “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة

المشاهد القادمة من البحر لم تعد مجرد حدث أمني عابر، بل تحولت إلى اختبار جديد لصورة القانون الدولي وحقوق الإنسان أمام العالم.

أعربت المفوضية الأوروبية عن استيائها الشديد من طريقة تعامل السلطات الإسرائيلية مع نشطاء “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، بعد تداول مقطع فيديو أظهر محتجزين مكبلين ومجبرين على الجثو على الأرض عقب اعتراض السفينة في المياه الدولية.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أنور العنوني، إن المشاهد التي ظهرت في الفيديو الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير “غير مقبولة تماماً”، مؤكداً أن جميع المحتجزين يجب أن يُعاملوا “بأمان وكرامة ووفقاً للقانون الدولي”.
وأضاف العنوني، في منشور عبر منصة “إكس”، أن المفوضية تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى ضمان حماية النشطاء المحتجزين واحترام حقوقهم، مشيراً إلى أن من بينهم مواطنين من دول الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه التصريحات بعد اعتراض القوات الإسرائيلية لـ “أسطول الصمود” أثناء توجهه نحو قطاع غزة، قبل اقتياد النشطاء إلى أحد الموانئ الإسرائيلية. وأثار مقطع الفيديو المتداول موجة انتقادات دولية، بعدما ظهر عدد من النشطاء جاثين على الأرض وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، فيما كان بن غفير يراقب المشهد.
كما أثارت الحادثة ردود فعل غاضبة من شخصيات سياسية وحقوقية داخل إسرائيل وخارجها، وسط مطالبات بفتح تحقيق حول ظروف الاحتجاز وطريقة التعامل مع النشطاء المدنيين.
وتعيد الواقعة الجدل بشأن حرية الحركة في المياه الدولية، وحدود الإجراءات الأمنية التي يمكن أن تُتخذ بحق قوافل التضامن المتجهة إلى غزة، في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتصاعد الضغوط الإنسانية على القطاع.