سبتمبر 17, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

«تانجلز».. حين تواجه العائلة ألزهايمر بالحب والفكاهة

صورة تعبيرية للخبر

تقدّم المخرجة الكندية ليا نيلسون في فيلم الرسوم المتحركة «تانجلز» معالجة إنسانية لمرض ألزهايمر، تجمع بين الحزن والفكاهة وتفاصيل العلاقات العائلية، مستلهمةً ارتباطها الشخصي بالقصة وتجربة عائلتها مع الخرف.
وعُرض الفيلم في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، بعد عرضه الأول في مهرجان كان. وهو أول فيلم روائي طويل لنيلسون، أُنجز برسوم يدوية بالأبيض والأسود، واقتُبس من المذكرات المصوّرة «تانجلز: قصة عن ألزهايمر وأمي وأنا» للفنانة الكندية سارة ليفيت.
يتتبع العمل حياة ليفيت في مرحلة كانت تبني خلالها مسيرتها المهنية وتبدأ علاقة عاطفية جديدة، قبل أن يغيّر تشخيص إصابة والدتها بألزهايمر إيقاع حياتها. ومن منظور الابنة، يرصد الفيلم محاولات الأسرة التكيف مع المرض، وما يفرضه من تحولات في الأدوار والمسؤوليات والعلاقة بالأم.
وقالت نيلسون إنها تعرّفت إلى المذكرات قبل نحو 16 عاماً، حين كان الخرف يؤثر في أفراد من عائلتها، ووجدت فيها مساحة للضحك وسط تجربة مؤلمة، ما دفعها إلى السعي لتحويلها إلى فيلم.
وتعتمد المخرجة على الكوميديا السوداء لإظهار تداخل المشاعر في حياة الأسر التي تواجه الخرف؛ فالحزن لا يلغي لحظات الفكاهة، وقد يجتمع الاثنان في الموقف نفسه. كما تمنح الرسوم المتحركة مساحة للتعبير عن العالم الداخلي للشخصيات، خصوصاً مشاعر الابنة التي تلجأ إلى الفن لفهم تجربتها.
ويشارك في الأداء الصوتي آبي جاكوبسون وجوليا لويس دريفوس وبراين كرانستون وسيث روجن. وسجّل بعض الممثلين أصواتهم معاً، ما أتاح مجالاً للارتجال ومنح التفاعلات العائلية طابعاً أكثر تلقائية.
وتأمل نيلسون أن يجد أفراد الأسر والمتخصصون الذين يتولون رعاية المصابين بالخرف شيئاً من تجاربهم في الفيلم، وأن يشعروا بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة أعباء الرعاية وتقلباتها.