أبريل 14, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

الفنان موفق الطائي يوثق ذاكرة “الفن السابع في الموصل” في إصدار جديد

إصدار توثيقي مميز للفنان موفق الطائي، يختزل فيه تاريخ السينما في مدينة الموصل، من سحر دور العرض القديمة وصولاً إلى كواليس الإنتاج المحلي. رحلة بصرية وتاريخية لا غنى عنها لكل محبي الفن والذاكرة الموصلية.

​الموصل | خاص
​عن “دار الميثاق للطباعة والنشر”، صدر حديثاً للفنان موفق الطائي كتابه الجديد الموسوم بـ (الفن السابع في الموصل). ويعد الكتاب الذي جاء بالحجم المتوسط، وثيقة تاريخية وفنية تؤرخ لمسيرة السينما في مدينة الموصل، وقد عزز من قيمته العلمية تقديم الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف.
​رحلة بين التاريخ والسحر البصري
​يقع الكتاب في 166 صفحة، استعرض خلالها الطائي في الفصل الأول مفهوم السينما كفن بصري أضيف للفنون الستة الكلاسيكية (العمارة، النحت، الرسم، الموسيقى، الشعر، والرقص). كما تتبع المؤلف جذور السينما عالمياً وعربياً وصولاً إلى دخولها مدينة الموصل، مسلطاً الضوء على سحر هذا الفن وتأثيره الوجداني على الجمهور، مع أرشفة دقيقة لدور العرض التاريخية وطرق الإعلان السينمائي القديمة التي ميزت شوارع المدينة.
​الإنتاج المحلي: من “طريق الشر” إلى السينما الحديثة
​وفي الفصل الثاني، كرس المؤلف الحديث عن نتاج السينما الموصلية الخالص، مستذكراً فيلم (طريق الشر) كباكورة للإنتاج المحلي في مطلع الستينيات والذي نُفذ بجهود ذاتية. كما رصد الكتاب مرحلة الانتعاش الفني ما بعد عام 2003، وتعدد المسارات التي مكنت الفنانين من إنتاج أفلام روائية قصيرة ووثائقية متميزة.
​رسالة الإصدار
​يهدف الفنان موفق الطائي من خلال هذا المنجز إلى توثيق الذاكرة السينمائية للمدينة وحمايتها من الاندثار، مثمناً في الوقت ذاته جهود صُناع الجمال والعاملين في هذا القطاع الذين ساهموا في ترسيخ مكانة الموصل على خارطة الإبداع السينمائي.