أبريل 23, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

العربية للعلوم والتكنولوجيا تطلق مجلس شبابها… وتمكينٌ فعلي لجيلٍ عربي يقود القرار العلمي

خطوة نوعية تُعيد تعريف دور الشباب العربي من متلقٍ إلى شريك فاعل في صناعة القرار العلمي، ضمن نموذج مؤسسي يستثمر الطاقات الشابة لتحويل المعرفة إلى أثر ملموس.

الشارقة — في خطوة تُجسّد رؤية دولة الإمارات في تمكين الشباب ووضعهم في صلب صناعة القرار العلمي، أعلنت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (ASTF) إطلاق «مجلس شباب المؤسسة» كمنصة عمل شبابية تُسهم في قيادة المؤسسة وتطوير منصاتها وخدماتها، مع تعيين المهندس أحمد عبدالله الحمادي رئيساً للمجلس. وتأتي هذه المبادرة ضمن مؤسسة يرأسها فخرياً سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات وحاكم الشارقة.
◆ الإطلاق: خطوة جديدة لتمكين الشباب
يمثل تأسيس مجلس الشباب انتقالاً نوعياً من المشاركة الرمزية إلى الدور القيادي داخل مؤسسة علمية عربية ذات حضور دولي، حيث يفتح المجال أمام الباحثين والطلبة وروّاد الأعمال والإعلاميين والمتطوعين للمساهمة في تطوير العمل المؤسسي وتحويل الأفكار إلى أثر ملموس يخدم المجتمعات العربية.
وتُعد المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أبرز المؤسسات العلمية العربية الدولية؛ إذ تأسست عام 2000، وتضم أكثر من 70 ألف عضو في أكثر من 120 دولة، وتقود مبادرات في مجالات متعددة تشمل العلاج الإشعاعي والأورام، والطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، والبيئة، ونشر الثقافة العلمية وتمكين الشباب.
◆ الدور المرجو: رؤية المؤسسة
وضع المجلس منذ انطلاقه أربعة أهداف رئيسية تعكس رؤية المؤسسة لدور الشباب كشريك في التنفيذ وصناعة الأثر:

  • تعزيز الانتماء المؤسسي وروح العمل الجماعي وبناء مجتمع شبابي متماسك
  • المساهمة الفاعلة في دعم أنشطة المؤسسة وبرامجها وتطوير أدائها
  • خدمة المجتمع عبر الابتكار وإطلاق المبادرات الشبابية
  • تمكين الأعضاء ليكونوا قادة في تحقيق التنمية المستدامة وصناعة التغيير الإيجابي

  • وتنص اللائحة التنظيمية للمجلس على شروط عضوية واضحة (حتى 45 عاماً)، وهيكل إداري متعدد المستويات ولجان متخصصة، مع إمكانية إنشاء فروع في الدول العربية وتطوير نموذج تمويل ذاتي مستدام، إضافة إلى توسيع التمثيل ليشمل شباباً عرباً من مختلف أنحاء العالم.
    ◆ الإنجازات: حضور سريع ومخرجات ملموسة
    بدأت نتائج المجلس بالظهور خلال أشهره الأولى، في مؤشر واضح على فاعلية تمكين الشباب ضمن إطار مؤسسي منظم:
  • إطلاق الموقع الرسمي الجديد للمؤسسة (astf.net) وإطلاق ثلاث منصات رقمية للشبكات
  • تحقيق حضور رقمي تجاوز 300 ألف مشاهدة دون إعلانات مدفوعة
  • إدارة التنظيم الكامل لمؤتمر AMSTRO 2026 في دبي بمشاركة أكثر من 1000 مشارك و11 منظمة دولية

  • ◆ المرحلة القادمة: من البناء إلى التأثير
    يتجه المجلس في مرحلته المقبلة إلى توسيع نطاق تأثيره عبر مسارات عملية تشمل:
  • إنتاج محتوى علمي عربي مرئي ومسموع
  • تفعيل برامج الإرشاد والتوجيه (Mentorship)
  • دعم الفعاليات العلمية والإعلامية للمؤسسة
  • التوسع جغرافياً عبر فروع ومجالس فرعية في الدول العربية
    وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز حضور الشباب في قطاعات التعليم والبحث والابتكار وريادة الأعمال والإعلام العلمي.

  • ◆ دعوة مفتوحة للشباب العربي
    وجّه المهندس علي حسن الميرزا، مسؤول لجنة الأعضاء والمتطوعين، دعوة مفتوحة للشباب العربي للانضمام إلى المجلس والمساهمة في صناعة أثر علمي عربي، مؤكداً أن العضوية متاحة لمختلف التخصصات داخل العالم العربي وخارجه.
    ◆ نموذج يستحق الاقتداء
    يقدّم مجلس الشباب نموذجاً عملياً لتمكين الشباب داخل مؤسسة علمية دولية، من خلال عمل تطوعي كامل وإدارة احترافية للمنصات والخدمات، ضمن إطار حوكمة يضمن الاستمرارية والشفافية، مع الالتزام بالطابع العلمي والابتعاد عن أي توظيف سياسي أو ديني أو حزبي.
    ختاماً: نحو أثر علمي عربي مستدام
    تدعو المؤسسة الشباب العربي—من طلبة وباحثين وروّاد أعمال ومتطوعين—إلى الانضمام والمشاركة في مبادرات مجلس الشباب، بما يسهم في بناء مستقبل علمي عربي قائم على الابتكار والتأثير.
    ◆ قنوات التواصل
    للتسجيل والمشاركة:
    astf.net/youthا
  • لبريد الإلكتروني:
  • youth@astf.net
  • الموقع الرسمي للمؤسسة:
  • astf.net
  • نبذة عن المؤسسة.