أبريل 15, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

الأقصر يحتفي بيوسف شاهين… انطلاق الدورة 15 من مهرجان السينما الأفريقية

دورة تحمل اسم يوسف شاهين ليست مجرد احتفاء بذكرى، بل استعادة لروح سينمائية متمرّدة ما زالت قادرة على إلهام أجيال جديدة. في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، يبدو واضحاً أن الرهان لم يعد فقط على عرض الأفلام، بل على خلق مساحة حقيقية للحوار والتجريب، حيث تلتقي ذاكرة السينما بتاريخها مع أسئلة المستقبل.

انطلقت في مدينة الأقصر فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، التي تمتد حتى 4 أبريل/نيسان، وتحمل هذا العام اسم المخرج المصري الراحل يوسف شاهين، احتفاءً بمئوية ميلاده.


ويستعيد المهرجان مسيرة شاهين من خلال عرض خمسة من أبرز أفلامه، إلى جانب إصدار كتاب تذكاري بعنوان “يوسف شاهين.. نظرة الطفل وقبضة المتمرد” للناقد اللبناني إبراهيم العريس. كما يكرّم أربعة من الفنانين الذين شاركوه أعماله، وهم محسن محيي الدين وسهير المرشدي ونجوى إبراهيم وسيف عبد الرحمن.
وتحل جنوب أفريقيا ضيف شرف الدورة، مع برنامج خاص يستعرض محطات بارزة في تاريخ سينماها، إلى جانب ندوة مخصصة لهذا الموضوع.
برنامج متنوع ومسابقات متعددة
يضم البرنامج الرسمي للمهرجان:
11 فيلماً في مسابقة الأفلام الطويلة
16 فيلماً في مسابقة الأفلام القصيرة
4 أفلام ضمن قسم “بانوراما التحريك”
6 أفلام في قسم “دياسبورا” للمخرجين الأفارقة خارج القارة
5 أفلام خارج المسابقة
وشهد حفل الافتتاح، الذي أقيم في ساحة معبد الأقصر، تكريم عدد من الأسماء البارزة، من بينهم ريهام عبد الغفور وخالد الصاوي ومحمد أمين، إضافة إلى المخرج الجنوب أفريقي تشافيني وا لورولي، والمخرج المغربي جمال سويسي.
كما كرّم المهرجان اسم المخرج المصري الراحل داوود عبد السيد، وأطلق مسابقة جديدة باسمه لدعم سينما المؤلف وتشجيع المواهب الصاعدة.
ورش وملتقى مهني
وعلى هامش الفعاليات، ينظم المهرجان “ملتقى المهرجانات السينمائية” بمشاركة ممثلين عن نحو 20 مهرجاناً، لمناقشة تحديات صناعة المهرجانات في ظل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.
كما يشمل البرنامج ورشاً تدريبية، منها:
ورشة “كيف تصنع فيلمك الأول” بإشراف سعد هنداوي
ورشة المكياج السينمائي والمؤثرات الخاصة مع شريف القزاز
ورشة تمثيل يقدمها حسام داغر


ويُعد المهرجان، الذي انطلق عام 2012، منصة سنوية لتعزيز حضور السينما الأفريقية وتبادل الخبرات بين صناعها، في واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية بالقارة.