مايو 23, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

رحيل الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة عن 92 عاماً.. نهاية رحلة أحد عمالقة الفن العربي

رحل الجسد… لكن صوت عبد الرحمن أبو زهرة سيبقى حاضراً في ذاكرة الفن العربي لأجيال طويلة.

أُسدل الستار على مسيرة فنية استثنائية برحيل الفنان المصري القدير عبد الرحمن أبو زهرة، الذي توفي عن عمر ناهز 92 عاماً، بعد أسابيع قضاها تحت الرعاية الطبية بسبب متاعب الشيخوخة، وفق ما أعلنته عائلته مساء الاثنين.
ونعى نجله أحمد أبو زهرة والده بكلمات مؤثرة، واصفاً إياه بـ”الأب والسند والمعلم”، مؤكداً أنه ترك إرثاً إنسانياً وفنياً كبيراً، إلى جانب القيم التي عُرف بها طوال حياته.
كما نعت وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي الفنان الراحل، معتبرة أن رحيله يمثل “خسارة كبيرة للساحة الثقافية والفنية”، مشيدة بتاريخه الطويل على خشبة المسرح القومي وفي الدراما والسينما المصرية.
ولد أبو زهرة عام 1934 في محافظة دمياط، وبدأ رحلته الفنية من المسرح المدرسي قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، لينطلق بعدها في مسيرة امتدت لعقود، قدّم خلالها عشرات المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية التي صنعت جزءاً مهماً من ذاكرة المشاهد العربي.
وبرز الراحل في أعمال خالدة، من بينها مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” بشخصية الحاج إبراهيم سردينة، إضافة إلى مشاركاته في مسلسلات مثل “الزيني بركات” و”أوان الورد”، وأفلام منها “أرض الخوف” و”حب البنات” و”الجزيرة”.
كما ترك بصمة خاصة في عالم الطفل والدوبلاج، عبر مشاركاته الصوتية في أعمال الرسوم المتحركة العالمية، ليظل صوته وأداؤه جزءاً من ذاكرة أجيال كاملة.
برحيل عبد الرحمن أبو زهرة، تفقد الدراما العربية واحداً من أبرز وجوهها الكلاسيكية، وفناناً جمع بين الموهبة والثقافة والحضور الإنساني الهادئ.