من شوارع برشلونة إلى ساحات أوروبا، تبقى فلسطين حاضرة في الذاكرة والوجدان، فيما تتحول ذكرى النكبة عاماً بعد عام إلى صوت عالمي يطالب بالعدالة والحرية.
شهدت مدينة برشلونة فعاليات ومسيرات لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، وسط مشاركة واسعة من ناشطين ومتضامنين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات داعمة لغزة وحق العودة، في مشهد يعكس تصاعد الحراك الشعبي المؤيد للقضية الفلسطينية في إسبانيا وأوروبا. وتزامنت الفعاليات مع استمرار الحرب في قطاع غزة، حيث اعتبر منظمو التظاهرات أن النكبة “ليست حدثاً من الماضي، بل قضية مستمرة تتجدد بأشكال مختلفة من التهجير والحصار والعنف”. كما شهدت العاصمة الإسبانية مدريد ومدن أوروبية أخرى مسيرات مماثلة طالبت بوقف الحرب وفرض عقوبات على إسرائيل. وفي لفتة لاقت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل، تداول ناشطون صوراً ومقاطع تظهر أعلام فلسطين خلال احتفالات جماهير نادي برشلونة، كما انتشرت صور للاعب الشاب لامين يامال وهو يحمل العلم الفلسطيني خلال موكب احتفالات الفريق بلقب الدوري الإسباني، ما أثار موجة دعم وإشادة بين الجماهير العربية والإسبانية. ويأتي هذا الحراك في وقت تشهد فيه عدة مدن أوروبية تصاعداً في الفعاليات التضامنية مع الفلسطينيين، بالتزامن مع إحياء ذكرى النكبة التي تعود إلى عام 1948، حين هُجّر مئات آلاف الفلسطينيين من مدنهم وقراهم.
More Stories
نفوق عدد من الحيوانات إثر حريق في حديقة حيوان بهولندا
المفوضية الأوروبية تنتقد طريقة التعامل مع نشطاء “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة
مقاهٍ بلا هواتف… حين تستعيد الحياة هدوءها بعيداً عن الشاشات