أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على مكاسب اليوم الثلاثاء، مستفيدة من إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة، في خطوة عززت شهية المستثمرين تجاه الأصول الخطرة وخففت المخاوف المرتبطة بتصاعد التوترات الإقليمية.
وسجل المؤشر السعودي ارتفاعاً بنسبة 1.3 بالمئة، مدعوماً بصعود سهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 4.2 بالمئة، فيما ارتفع مؤشر دبي بنسبة 0.9 بالمئة بدعم من مكاسب أسهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنوك الدولة من حيث الأصول. كما صعد مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 0.8 بالمئة، في حين قفز المؤشر القطري بنسبة 1.9 بالمئة بدعم من ارتفاع سهم بنك قطر الوطني بنسبة 1.2 بالمئة.
وجاء هذا التحسن بعد يوم من الخسائر التي تكبدتها أسواق المنطقة نتيجة تجدد الهجمات الإسرائيلية على إيران ولبنان، ما أثار مخاوف بشأن استمرار الصراع وتأثيره على الاستقرار الاقتصادي وأسواق الطاقة.
وفي أسواق النفط، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.6 بالمئة لتصل إلى 92.70 دولاراً للبرميل، وسط آمال بانخفاض المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإمدادات الطاقة. كما دعت الولايات المتحدة إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لنحو خمس إمدادات النفط العالمية.
وقال دانيال تقي الدين، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمجموعة “سكاي لينكس كابيتال”، إن تراجع حدة التوترات الجيوسياسية وتزايد التوقعات بحدوث انفراج دبلوماسي أسهما في دعم أسواق الخليج، لكنه أشار إلى أن المستثمرين سيبقون في حالة ترقب بسبب سرعة تطور الأحداث واحتمال استمرار التقلبات.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة واحد بالمئة، بينما أظهر استطلاع لرويترز توقعات بانخفاض معدل التضخم السنوي إلى 14.5 بالمئة خلال مايو، رغم تحذيرات من عودة الضغوط التضخمية خلال الأشهر المقبلة نتيجة ارتفاع أسعار الكهرباء وعوامل اقتصادية أخرى.
ارتفاع معظم أسواق الخليج مع انحسار التوتر بين إيران وإسرائيل
استقبلت أسواق الخليج أنباء التهدئة الإقليمية بتفاؤل واضح، لكن بقاء الملفات السياسية والأمنية مفتوحة يعني أن حالة الحذر ستظل حاضرة في قرارات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.

More Stories
تراجع معظم أسواق الخليج وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة
أخطر من كل ما سبق… العالم أمام زلزال طاقة غير مسبوق
هولندا تفتح الطريق أمام “قيادة تسلا الذكية” في أوروبا… خطوة أولى نحو المستقبل