الدكتور مهند الرفاعي
يسألني المرضى أحيانًا أسئلة تبدو للوهلة الأولى بسيطة، لكنها تختصر حجم التغير الذي يشهده طب الأسنان اليوم:
هل صحيح أن العلماء أصبحوا قادرين على إنبات سن جديد؟
هل ستختفي زراعة الأسنان؟
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي اكتشاف التسوس أفضل من الطبيب؟
وهل سيأتي يوم يجلس فيه المريض أمام روبوت يعالج أسنانه دون تدخل بشري؟
هذه الأسئلة لم تعد خيالًا كاملًا.
لكنها، في الوقت ذاته، ليست واقعًا كاملًا.
وهنا تحديدًا تبدأ المشكلة.
ففي السنوات الأخيرة، أصبحت الأخبار الطبية تصل إلى المريض بسرعة هائلة. عنوان عن «دواء يعيد إنبات الأسنان» ينتشر خلال ساعات، وفيديو عن روبوت يجري علاجًا سنيًا يحصد ملايين المشاهدات، وصورة لتقنية جديدة تجعل البعض يعتقد أن كل ما عرفناه عن طب الأسنان أصبح من الماضي.
لكن بين المختبر وكرسي طبيب الأسنان مسافة.
وبين نجاح تجربة علمية واعتماد علاج للمرضى سنوات من الاختبارات، ودراسة الأمان، وتحديد المضاعفات، ومعرفة لمن يصلح العلاج ولمن لا يصلح.
لذلك، ربما يكون السؤال الأدق اليوم ليس: إلى أين يتجه طب الأسنان؟
بل: أين وصل فعلًا؟
سن جديد بدل السن المفقود.. هل اقترب الحلم؟
من أكثر الأبحاث التي أثارت اهتمام العالم خلال السنوات الأخيرة مشروع ياباني لتطوير علاج قد يساعد الجسم على تكوين أسنان جديدة.
العلاج التجريبي المعروف باسم TRG035 يستهدف بروتينًا يسمى USAG-1، يرتبط بآليات تحد من تطور الأسنان.
الفكرة العلمية مثيرة بالفعل.
إذا أمكن تعطيل تأثير هذا البروتين بطريقة آمنة ومدروسة، فقد يصبح من الممكن تحفيز آليات بيولوجية تسمح بتكوين سن جديد.
التجارب التي سبقت الدراسات البشرية أعطت الباحثين أسبابًا كافية للاستمرار.
وهذا إنجاز علمي لا ينبغي التقليل من أهميته.
لكن هل يستطيع شخص فقد ضرسًا اليوم أن يذهب إلى طبيب الأسنان ويطلب حقنة لينمو له ضرس جديد؟
الجواب ببساطة: لا.
حتى الآن، لا يوجد علاج روتيني معتمد يعيد إنبات الأسنان المفقودة لدى عامة المرضى.
الاهتمام البحثي الحالي يتركز بصورة خاصة على حالات فقد الأسنان الخلقي، أي الأشخاص الذين يولدون وهم يفتقدون بعض الأسنان بسبب اضطرابات في تطورها.
أما الانتقال من علاج هذه الحالات إلى إنبات سن جديد لدى شخص فقد أسنانه بسبب التسوس أو التهاب اللثة أو حادث، فهو تحدٍ علمي مختلف وأكثر تعقيدًا.
فنحن لا نريد فقط أن «ينمو شيء يشبه السن».
نحتاج إلى سن في المكان الصحيح.
بالحجم الصحيح.
وبالاتجاه الصحيح.
وبجذر مناسب.
وعلاقة سليمة مع العظم واللثة والأسنان المجاورة.
ثم يأتي السؤال الأهم: كيف سنتحكم في عملية النمو؟
في الطب، القدرة على بدء عملية بيولوجية ليست كافية. يجب أن نعرف أيضًا كيف نضبطها ومتى نوقفها.
لذلك أرى أن أبحاث إنبات الأسنان تمثل واحدًا من أكثر مجالات طب الأسنان إثارة، لكن من المبكر جدًا إعلان نهاية عصر الزرعات السنية.
الخلايا الجذعية.. إصلاح السن بدل استبداله
هناك ثورة أخرى تجري بهدوء تحت عنوان طب الأسنان التجديدي.
الطب التقليدي اعتاد، في كثير من الحالات، على إزالة النسيج المتضرر ثم استبداله بمادة صناعية.
نزيل التسوس ونضع حشوة.
نفقد السن ونضع زرعة.
يتضرر جزء من العظم فنستخدم مواد تعويضية أو تطعيمات مناسبة.
أما الطب التجديدي فيطرح سؤالًا مختلفًا:
لماذا لا نحفز الجسم على إصلاح نفسه؟
الأسنان والأنسجة المحيطة بها تحتوي على خلايا وأنظمة بيولوجية معقدة. ولهذا يدرس الباحثون الخلايا الجذعية السنية والمواد الحيوية وهندسة الأنسجة بهدف إعادة تكوين أنسجة تضررت أو فُقدت.
هناك أبحاث حول تجديد لب السن.
وأبحاث حول العظم السنخي.
وأخرى حول أنسجة اللثة والأنسجة الداعمة للأسنان.
وربما نصل مستقبلًا إلى مراحل أكثر تعقيدًا.
لكن يجب أن نكون دقيقين مرة أخرى.
لا توجد اليوم في العيادات خدمة روتينية يأخذ فيها الطبيب خلية من المريض ثم يصنع منها سنًا كاملًا ويزرعه في فمه.
هذه الصورة ما تزال أقرب إلى مستقبل البحث العلمي منها إلى جدول مواعيد طبيب الأسنان صباح الاثنين.
هل سيجلس الروبوت مكان طبيب الأسنان؟
الروبوتات دخلت بالفعل إلى المجال الطبي، وكان من الطبيعي أن تصل إلى طب الأسنان.
هناك أبحاث وأنظمة متقدمة تتعلق بالجراحة والملاحة الرقمية والمسح داخل الفم.
وفي عام 2026، استمر تطوير أنظمة بحثية تستخدم الذكاء الاصطناعي والتعلم المعزز لتوجيه عمليات المسح الرقمي داخل الفم بصورة أكثر استقلالية.
من الناحية التقنية، هذا تطور مهم.
فالماسح داخل الفم يحتاج إلى المرور على أسطح متعددة وبزوايا مختلفة، ويجب جمع كمية كافية من البيانات لبناء نموذج رقمي دقيق.
إذا استطاع النظام اكتشاف المناطق الناقصة والعودة إليها آليًا، فقد يرفع ذلك مستوى الدقة والكفاءة.
لكن هل دخل الروبوت معظم عيادات الأسنان وأصبح يعالج المرضى وحده؟
لا.
وحتى عندما نستخدم أنظمة آلية أو روبوتية، فإننا لا نتحدث بالضرورة عن استبدال الطبيب.
في الواقع، معظم التقنيات الطبية الحديثة لا تلغي الطبيب، بل تغير طبيعة عمله.
الآلة تنفذ.
البرنامج يحلل.
لكن الطبيب يقرر لماذا ومتى ولمن يجب استخدام العلاج.
الذكاء الاصطناعي دخل العيادة فعلًا
إذا كان إنبات الأسنان ما يزال في طور البحث، فإن الذكاء الاصطناعي قطع خطوات واضحة نحو الاستخدام السريري.
اليوم توجد أنظمة قادرة على تحليل الصور الشعاعية السنية ومساعدة الطبيب في تحديد مناطق قد تشير إلى تسوس أو فقدان في مستوى العظم أو تغيرات تحتاج إلى تقييم.
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدد الأسنان على الصورة.
أن يقارن مناطق مختلفة.
أن يلفت انتباه الطبيب إلى تفصيل صغير.
وأن يحول الصورة الشعاعية إلى معلومات أكثر تنظيمًا.
بالنسبة لي، القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي ليست أن يقول للطبيب: «أنا أعرف أكثر منك».
قيمته أن يقول: «انظر مرة أخرى إلى هذه المنطقة».
وهناك فرق كبير بين العبارتين.
فالطبيب عندما يفحص المريض لا يرى صورة أشعة فقط.
يرى إنسانًا.
يسأله متى بدأ الألم.
هل الألم مستمر أم متقطع؟
هل يستيقظ بسببه ليلًا؟
هل يتناول أدوية؟
هل يعاني من السكري؟
هل يستخدم مميعات الدم؟
هل يضغط على أسنانه أثناء النوم؟
كيف هي حالة اللثة؟
كيف يطبق الفكان؟
وما العلاج الذي يستطيع المريض الالتزام به؟
هذه المعلومات لا توجد كلها داخل صورة الأشعة.
لذلك سيصبح الذكاء الاصطناعي، في رأيي، شريكًا تشخيصيًا مهمًا، لكنه لن يلغي التفكير السريري.
وأخشى أحيانًا من الطبيب الذي يعتمد على البرنامج أكثر من خوفي من البرنامج نفسه.
الثورة الحقيقية موجودة أمامنا بالفعل
بعيدًا عن العناوين المثيرة، هناك ثورة كبيرة حدثت فعلًا داخل عيادات الأسنان.
وربما لا يتحدث عنها الناس بالحماس نفسه لأنها دخلت الممارسة اليومية تدريجيًا.
الفم أصبح نموذجًا ثلاثي الأبعاد على الشاشة
لسنوات طويلة كانت الطبعة التقليدية جزءًا أساسيًا من العمل السني.
توضع مادة الطبعة في قالب، ثم داخل فم المريض، وننتظر حتى تتماسك.
بعض المرضى يتحملونها بسهولة.
والبعض الآخر يشعر بالغثيان والاختناق وعدم الراحة.
اليوم، أصبح المسح الرقمي داخل الفم مستخدمًا فعليًا في عدد كبير من العيادات.
يمر جهاز صغير فوق الأسنان، وخلال دقائق يبدأ الفم بالظهور على الشاشة كنموذج ثلاثي الأبعاد.
أستطيع أن أدير النموذج.
أن أكبر سنًا محددًا.
أن أراجع منطقة معينة.
وإذا اكتشفت أن جزءًا من المسح غير واضح، يمكنني إعادة تصوير هذا الجزء فقط.
ثم تنتقل البيانات رقميًا.
لا صندوق.
لا قالب جبسي في كثير من مراحل العمل.
ولا انتظار لوصول الطبعة بالطريقة التقليدية.
هذه ليست تقنية قادمة.
إنها هنا.
أصبحنا نرى العظم من الداخل بثلاثة أبعاد
غيّر التصوير المقطعي بالحزمة المخروطية CBCT الكثير في التشخيص والتخطيط.
الصورة الشعاعية التقليدية مهمة جدًا، لكنها تقدم لنا صورة ثنائية الأبعاد لبنى موجودة في عالم ثلاثي الأبعاد.
أما CBCT فيمنحنا القدرة على دراسة الفك والعظم والبنى التشريحية من زوايا متعددة.
في زراعة الأسنان مثلًا، لا يكفي أن أعرف أن هناك عظمًا.
أريد أن أعرف عرضه.
وارتفاعه.
وشكله.
وموقع العصب.
وعلاقة المنطقة بالجيب الفكي.
هذه المعلومات قد تغير خطة العلاج كاملة.
وفي بعض حالات علاج الجذور المعقدة، قد يساعد التصوير ثلاثي الأبعاد على فهم تشريح لا يظهر بوضوح في الصورة التقليدية.
لكنني أؤكد هنا نقطة مهمة.
الجهاز الأكثر تطورًا ليس الجهاز الذي نستخدمه لكل مريض.
الطب الجيد يعني أن نطلب الفحص عندما توجد حاجة تشخيصية إليه.
التكنولوجيا ليست استعراضًا.
نستطيع أن نزرع السن افتراضيًا قبل الجراحة
من أكثر التطورات التي أراها مهمة في طب الأسنان الحديث التخطيط الرقمي للزرعات.
قبل أن ألمس المريض جراحيًا، يمكنني في حالات مناسبة أن أدرس الزرعة على الكمبيوتر.
أحدد موقعها.
اتجاهها.
عمقها.
علاقتها بالعظم.
وعلاقتها بالتركيبة التي ستوضع فوقها لاحقًا.
وهذه نقطة شديدة الأهمية.
فالزرعة ليست مسمارًا نضعه في أي مكان يوجد فيه عظم.
الهدف النهائي هو سن يؤدي وظيفته ويكون في موقع مناسب من الناحية التعويضية.
عندما ندمج صورة CBCT مع المسح الرقمي للفم، يمكن بناء خطة أكثر تكاملًا.
ثم يمكن، بحسب الحالة، تصنيع دليل جراحي باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد.
هذا الدليل يساعد على نقل الخطة الرقمية إلى فم المريض.
هل يعني ذلك أن الأخطاء أصبحت مستحيلة؟
بالطبع لا.
في الطب لا توجد تقنية تلغي المخاطر تمامًا.
لكن هناك فرق بين الدخول إلى الجراحة بمعلومات محدودة والدخول إليها بعد دراسة الحالة رقميًا من زوايا متعددة.
التاج الذي يولد على الشاشة
تقنيات CAD/CAM غيرت طريقة تصميم وتصنيع كثير من التركيبات السنية.
بعد تحضير السن، يمكن أخذ مسح رقمي.
يظهر السن على الشاشة.
ثم يبدأ تصميم التاج.
نراجع الحدود.
والشكل.
والعلاقة مع الأسنان المجاورة.
والإطباق.
بعد ذلك يمكن تصنيع الترميم رقميًا باستخدام أنظمة الطحن أو غيرها من تقنيات التصنيع المناسبة.
وفي بعض العيادات والأنظمة، يمكن إنجاز حالات مختارة خلال يوم واحد.
لكنني أتحفظ دائمًا على تحويل السرعة إلى معيار وحيد للجودة.
المريض لا يحتاج دائمًا إلى «أسرع تاج».
يحتاج إلى التاج المناسب.
هناك حالات تحتاج إلى معالجة اللثة.
وحالات تحتاج إلى وقت.
وحالات جمالية معقدة.
وحالات يكون التعاون فيها مع فني الأسنان ضروريًا للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
التكنولوجيا تستطيع اختصار الوقت.
لكنها لا يجب أن تختصر التفكير.
الطابعة ثلاثية الأبعاد أصبحت جزءًا من طب الأسنان
عندما ظهرت الطابعات ثلاثية الأبعاد، نظر إليها كثيرون كأجهزة مثيرة للاهتمام أكثر من كونها أدوات سريرية.
اليوم تغير الوضع.
يمكن استخدامها في تصنيع نماذج.
وأدلة جراحية.
وجبائر وأجهزة معينة.
وتطبيقات سنية أخرى بحسب نوع الطابعة والمادة المستخدمة والنظام المعتمد.
لكن الطابعة وحدها لا تصنع علاجًا جيدًا.
إذا كان المسح غير دقيق، ستكون البداية خاطئة.
إذا كان التصميم سيئًا، ستطبع الطابعة التصميم السيئ بدقة شديدة.
وهذه مفارقة مهمة في الطب الرقمي.
الآلة قد تكون دقيقة جدًا في تنفيذ خطأ بشري.
لذلك تبقى المعرفة الطبية أساس العمل.
المجهر.. أحيانًا تكون الثورة في أن ترى ما لم تكن تراه
في علاج جذور الأسنان، يمكن أن تكون التفاصيل صغيرة جدًا.
قناة إضافية.
مدخل ضيق.
تغير في تشريح الجذر.
بقايا مادة.
أو منطقة يصعب رؤيتها بالعين المجردة.
المجهر السني، مع التكبير والإضاءة، منح أطباء علاج الجذور قدرة أفضل على التعامل مع كثير من التفاصيل الدقيقة.
هو لا يمسك الأدوات بدلًا من الطبيب.
ولا يتخذ القرار.
لكنه يسمح للطبيب بأن يرى.
وفي بعض العلاجات، ما لا تراه قد يكون هو سبب فشل العلاج.
التقويم أصبح رقميًا.. لكن الأسنان ليست صورًا متحركة
التقويم الشفاف مثال آخر على التحول الرقمي.
نمسح الأسنان.
نبني نموذجًا رقميًا.
نخطط لحركات الأسنان.
ويمكن تصنيع سلسلة من القوالب الشفافة التي تنقل الأسنان تدريجيًا في الحالات المناسبة.
المريض قد يشاهد تصورًا لشكل أسنانه في مراحل العلاج.
وهذا رائع من ناحية التواصل والتخطيط.
لكن هناك خطأ شائعًا بدأ ينتشر.
البعض يتعامل مع التقويم الشفاف كما لو كان منتجًا تجميليًا يمكن طلبه بمجرد أخذ قياس للأسنان.
الأسنان لا تتحرك داخل برنامج.
إنها تتحرك داخل عظم حي.
هناك جذور.
ولثة.
وأربطة حول الأسنان.
وقوى يجب حسابها.
واستجابة بيولوجية تختلف من شخص إلى آخر.
البرنامج يستطيع أن يرسم حركة مثالية.
لكن جسم الإنسان ليس شاشة كمبيوتر.
هل ستختفي مهنة طبيب الأسنان؟
لا أعتقد ذلك.
لكنني أعتقد أن شكل المهنة سيتغير.
الطبيب الذي كان يعتمد على صورة ثنائية الأبعاد أصبح يستطيع العمل مع نموذج ثلاثي الأبعاد.
والطبيب الذي كان يرسل طبعة أصبح يرسل ملفًا رقميًا.
والطبيب الذي كان يخطط للزرعة اعتمادًا على قياسات محدودة أصبح يستطيع محاكاة الجراحة قبل إجرائها.
والذكاء الاصطناعي سيصبح أكثر حضورًا في التشخيص والتوثيق والتخطيط.
ربما سنرى يومًا علاجًا يعيد إنبات الأسنان.
وربما يصبح تجديد لب السن إجراءً معتادًا.
وربما تتوسع الروبوتات في الجراحة السنية.
كل ذلك ممكن.
لكنني، كطبيب أسنان، أرى أن السؤال الحقيقي ليس: هل ستصبح التكنولوجيا أكثر ذكاء؟
بالتأكيد ستصبح.
السؤال هو: هل سنصبح نحن أكثر حكمة في استخدامها؟
فالطب لم يكن يومًا سباقًا لامتلاك أحدث جهاز.
ولا يجب أن يصبح المريض حقلًا لتجربة كل تقنية جديدة.
التقدم الحقيقي هو أن نعرف متى نستخدم التكنولوجيا، ومتى لا نحتاج إليها.
أن نشرح للمريض الفرق بين علاج ثبتت فائدته وعلاج ما يزال تحت التجربة.
وأن نعترف بأن المستقبل قد يكون مذهلًا، لكن الحاضر أيضًا تغير أكثر مما يعتقد كثيرون.
نحن لم نصل بعد إلى مرحلة إنبات سن جديد لكل مريض.
لكننا وصلنا إلى مرحلة نستطيع فيها أن نرى أكثر، ونخطط أكثر، ونقيس أكثر، ونصنع بدقة أكبر.
وفي الطب، أحيانًا لا تبدأ الثورة بعلاج خارق.
تبدأ ببساطة عندما يستطيع الطبيب أن يرى ما لم يكن يراه من قبل.

More Stories
ولادة استثنائية في اليمن.. سيدة تنجب خمسة توائم دفعة واحدة
إنجاز طبي سعودي غير مسبوق.. روبوت يُحدث نقلة في جراحات التحفيز العميق للدماغ
كيف تطور الضحك؟ دراسة تكشف أوجه التشابه والاختلاف بين البشر والقردة العليا