تشهد فرنسا وبلجيكا موجة احتجاجات يقودها تلاميذ المدارس الثانوية للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم، وسط تعطّل الدراسة في عدد من المؤسسات، وتحول بعض التجمعات إلى مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب.
في فرنسا، تواصلت الاحتجاجات مع الدعوة إلى تحركات واسعة، الثلاثاء السادس من أكتوبر، بمشاركة نقابات داعمة لمطالب الطلاب. ويطالب المحتجون بمعالجة نقص المعلمين، وتحسين المباني المدرسية المتداعية، وتوفير الموارد اللازمة لضمان ظروف تعليم أفضل، خصوصاً في المناطق الأقل حظاً. وتواجه الحكومة ضغوطاً للاستجابة لهذه المطالب في ظل صعوبات مالية تحدّ من قدرتها على زيادة الإنفاق.
وتصاعد الجدل بشأن التعامل الأمني مع الاحتجاجات بعد إصابة فتى يبلغ 15 عاماً في مدينة لانس، فقد يده وجزءاً من ساعده إثر التقاط قنبلة أطلقتها الشرطة خلال المواجهات. وأثارت الحادثة تساؤلات بشأن استخدام القوة، فيما تواصل السلطات التحقيق في ملابساتها.
وفي بلجيكا، شهدت مدينة لييج تجمعات طلابية منذ الأول من أكتوبر، استمرت خلال الأيام التالية، احتجاجاً على إصلاحات التعليم وارتفاع الرسوم الدراسية، وتضامناً مع المعلمين المعترضين على الإجراءات الحكومية في المجتمع الفرنسي ببلجيكا.
وأُغلقت مدارس ثانوية في لييج بصورة احترازية يوم الثاني من أكتوبر، بينما تجمع الطلاب أمام مؤسسات تعليمية وفي وسط المدينة. ورغم تزامن هذه التحركات مع الاحتجاجات الفرنسية، فإنها تستند إلى مطالب بلجيكية محلية تتعلق بتمويل التعليم وإتاحته وظروف عمل المدرسين.
وشهدت لييج، الاثنين الخامس من أكتوبر، مواجهات بين مجموعات من الشبان وقوات الأمن، إلى جانب أضرار في وسط المدينة، وأفادت وسائل إعلام محلية بتوقيف 30 شخصاً. وفي المقابل، جرت تجمعات طلابية أخرى بهدوء، ما يعكس تفاوت مسار الاحتجاجات بين التعبير السلمي وأعمال العنف التي رافقت بعض التحركات.
احتجاجات التعليم تتصاعد في فرنسا وبلجيكا.. إغلاق مدارس ومواجهات مع الشرطة
طلاب فرنسا وبلجيكا يرفعون أصواتهم دفاعاً عن تعليم أفضل، وسط احتجاجات وإغلاق مدارس ومواجهات في بعض المدن.

More Stories
هجمات المطارات تربك رحلات المعتمرين إلى السعودية
كسوف كلي للشمس في أغسطس ٢٠٢٧ يعبر دولًا عربية ويستمر أكثر من ست دقائق
“25” مليون يورو لتوسيع التعاون الأوروبي مع شرق ليبيا في ملف الهجرة