يونيو 10, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

استمرار البحث عن دب أسود في مدينة يابانية وإغلاق 94 مدرسة لليوم الثاني

تتحول مواجهة اليابان مع الدببة من ظاهرة بيئية إلى تحدٍ مجتمعي متزايد، مع تكرار دخول الحيوانات البرية إلى المدن وارتفاع المخاوف على سلامة السكان.

استمرار البحث عن دب أسود في مدينة يابانية وإغلاق 94 مدرسة لليوم الثاني
تواصل السلطات اليابانية عمليات البحث عن دب أسود شوهد مراراً داخل مدينة أوتسونوميا، ما دفع إلى إغلاق جميع المدارس الابتدائية والإعدادية البالغ عددها 94 مدرسة لليوم الثاني على التوالي، في إجراء احترازي لحماية السكان.
وبحسب السلطات المحلية، شوهد الدب البالغ، الذي يقدر وزنه بنحو 100 كيلوغرام، أكثر من 12 مرة منذ ظهوره الأول مساء السبت الماضي داخل المدينة الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر شمال العاصمة طوكيو. وكان آخر رصد له فجر الثلاثاء على مسافة تقارب 700 متر من أحد الحُرُم الجامعية.
وتشارك في عمليات البحث فرق من البلدية والإدارة الإقليمية وعناصر الإطفاء وأعضاء جمعيات الصيادين، فيما تدرس السلطات الخيارات المتاحة للتعامل مع الحيوان، سواء عبر تخديره أو اصطياده ونقله أو إطلاق النار عليه إذا استدعت الظروف ذلك.
وتشهد اليابان خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في حوادث الدببة، بما في ذلك ظهورها داخل المناطق الحضرية. وتشير بيانات وزارة البيئة اليابانية إلى تسجيل 238 إصابة بشرية مرتبطة بالدببة خلال السنة المالية 2025، بينها 13 حالة وفاة، وهو أعلى رقم مسجل حتى الآن.
ويرجح خبراء أن يؤدي تغير المناخ إلى تراجع مصادر الغذاء الطبيعية للدببة، مثل ثمار البلوط والزان، بينما ساهمت هجرة السكان من الأرياف واتساع الأراضي الزراعية المهجورة في دفع هذه الحيوانات إلى الاقتراب من المناطق السكنية بحثاً عن الطعام.