في خطوة تؤكد ريادة الخليج في مجال التكنولوجيا المتقدمة، أعلنت كل من الإمارات والسعودية عن استثمارات وشراكات جديدة لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي.
ففي الإمارات، تعمل الجهات الحكومية على إطلاق مبادرات لدمج الذكاء الاصطناعي في قطاعات الصحة، التعليم، والخدمات الحكومية، بما يساهم في تحسين جودة الحياة وتسريع التحول الرقمي. أما في السعودية، فقد كشفت هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) عن مشاريع استراتيجية تهدف لجعل المملكة مركزًا عالميًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، مع التركيز على البنية التحتية السحابية وأبحاث اللغات الطبيعية.
هذه الخطوات تعكس رؤية دول الخليج لتعزيز مكانتها كقوة إقليمية وعالمية في مجال التكنولوجيا، بما ينسجم مع رؤية السعودية 2030 و استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031.

More Stories
من مختبر هولندي إلى مصانع العالم… هل يصبح الحديد وقود المستقبل؟
اضطراب في خدمات أمازون السحابية بالبحرين وسط تصاعد التوترات الإقليمية
زوكربيرج يطوّر “وكيلًا ذكياً” لإدارة مهامه.. وميتا تسرّع سباق الذكاء الاصطناعي