يونيو 1, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

العثور على خزف وثريات وسط حطام سفينة غارقة من القرن الثامن عشر قبالة النرويج

بعد أكثر من قرنين في أعماق البحر، يواصل التاريخ كشف أسراره؛ خزف صيني وثريات فاخرة تروي فصولاً من التجارة العالمية المفقودة في حطام سفينة قبالة سواحل النرويج.

أعلن المتحف البحري النرويجي والسلطات النرويجية عن اكتشاف أثري مهم تمثل في العثور على شحنة ثمينة من الخزف الصيني وبضائع أوروبية الصنع داخل حطام سفينة تجارية غرقت في القرن الثامن عشر قبالة سواحل النرويج.
وعثر علماء الآثار البحرية على أوعية خزفية صينية بيضاء وزرقاء محفوظة بشكل لافت، إلى جانب كؤوس زجاجية ومنسوجات وحبوب وأجزاء من ثريات، داخل السفينة التي استقرت في أعماق البحر لمئات السنين.
ويقع الحطام في مضيق سكاجيراك جنوب النرويج، على عمق يقارب 600 متر تحت سطح البحر، وهو عمق كبير جعل الوصول إليه ممكناً بفضل تقنيات حديثة في علم الآثار البحرية.
وقال وزير المناخ والبيئة النرويجي أندرياس بييلاند إريكسن إن الاكتشاف يتمتع بقيمة علمية استثنائية، كما يعكس التقدم التكنولوجي الذي أتاح دراسة المواقع الأثرية الغارقة في أعماق البحار.
ولا يزال الباحثون يجهلون اسم السفينة وجنسيتها ووجهتها النهائية، لكن طبيعة الحمولة تشير إلى شبكة التجارة العالمية النشطة التي ربطت أوروبا بآسيا خلال القرن الثامن عشر، حيث كان الخزف الصيني من أكثر السلع الفاخرة طلباً في الأسواق الأوروبية آنذاك.
ويعمل خبراء المتحف حالياً على دراسة الحطام ومحتوياته لمعرفة المزيد عن قصة السفينة والرحلة التي انتهت في أعماق البحر قبل نحو 250 عاماً.