يوليو 20, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

الحبس الاحتياطي لمغني الراب المغربي مهدي بلاك ويند يثير مطالبات بالإفراج عنه

قضية مهدي بلاك ويند تعيد إلى الواجهة النقاش حول حدود حرية التعبير في المغرب، وسط تضامن فني وحقوقي متزايد للمطالبة بالإفراج عنه.

أمرت النيابة العامة في مدينة الدار البيضاء بوضع مغني الراب وصانع الأفلام الوثائقية المغربي المهدي اليوبي، المعروف فنياً باسم مهدي بلاك ويند، رهن الحبس الاحتياطي، وفق ما أفادت به منظمة حقوقية ومصدر قضائي.
وكان اليوبي قد أُخضع للحراسة النظرية منذ يوم الاثنين، عقب منعه من الصعود إلى رحلة جوية متجهة إلى مدينة مرسيليا الفرنسية، حيث يقيم، قبل أن تقرر النيابة العامة إحالته إلى الحبس الاحتياطي. وحتى الآن، لم تعلن السلطات المغربية رسمياً عن التهم الموجهة إليه.
وأثارت القضية ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية والثقافية، إذ دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى الإفراج الفوري عنه، معتبرة أن القضية تثير مخاوف تتعلق بحرية التعبير.
كما وقع أكثر من 500 فنان وموسيقي ومهني في قطاع السينما على عريضة نُشرت عبر منصة إعلامية فرنسية، طالبوا فيها بالإفراج عن اليوبي، في خطوة تعكس اتساع التضامن معه داخل الأوساط الفنية والثقافية.