أكتوبر 16, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

الصحة العالمية: الغذاء والحركة أولاً في مواجهة سمنة الأطفال

طفولة أكثر صحة تبدأ بغذاء متوازن، ولعب يومي، ودعم الأسرة.

أوصت منظمة الصحة العالمية بإعطاء الأولوية للتغذية الصحية والنشاط البدني والدعم السلوكي في علاج سمنة الأطفال، ضمن أول توجيهات عالمية تصدرها للتعامل مع تصاعد هذه المشكلة.
وبحسب ما نقلته رويترز، تدعو التوصيات إلى اعتماد هذه التدخلات مجتمعة للأطفال دون سن العاشرة، بدلاً من أدوية السمنة أو الجراحة أو الأجهزة، لعدم وضوح سلامتها وفعاليتها على المدى الطويل.
أما للفئة العمرية بين عشرة أعوام و19 عاماً، فيمكن النظر في استخدام أدوية إنقاص الوزن بعد عدم نجاح التدخلات العلاجية الخاضعة للإشراف. كما يمكن بحث الجراحة لمن يعانون من السمنة المفرطة، بشرط النضج الجسدي والعقلي، وبعد ستة أشهر من العلاج دون تحقيق نتائج ناجحة.
وقالت لوز ماريا دي ريجيل، مديرة إدارة التغذية وسلامة الأغذية بالمنظمة، إن الأدلة المتاحة لا تكفي لإصدار تقييم نهائي بشأن أدوية «جي إل بي-1»، وإن التوصيات قد تُراجع مع ظهور بيانات إضافية عن فعاليتها وسلامتها.
وأكدت المنظمة أن مواجهة السمنة تتطلب إتاحة الغذاء الصحي وفرص النشاط البدني بأسعار معقولة، لأن العلاج وحده لا يستطيع وقف ارتفاع معدلاتها.
ووفق الأرقام الواردة في التقرير، بلغ عدد الأطفال والمراهقين بين خمسة أعوام و19 عاماً الذين يعانون من زيادة الوزن نحو 400 مليون في عام 2024، بينهم 170 مليوناً يعانون من السمنة، فيما ارتفع معدل انتشار السمنة في هذه الفئة إلى أربعة أمثاله منذ عام 1990.