دمشق ـ احتضنت دار أوبرا دمشق، مساء الاثنين 12 أكتوبر، أمسية لفرقة أنابيل فيلوسو الإسبانية للفلامنكو، نظمتها السفارة الإسبانية بمناسبة اليوم الوطني لبلادها، في لقاء فني جمع الرقص الإسباني بالموسيقى والغناء السوريين.
وعلى مدى نحو 70 دقيقة، قدمت الفرقة لوحات موسيقية وراقصة تنوعت بين الأجواء الأندلسية وإيقاعات الفلامنكو، تخللها عزف منفرد على الناي. وشهدت الأمسية مشاركة المغنية السورية مانو السلبي بأغنية «نتالي»، بمرافقة موسيقيي الفرقة ورقص أنابيل، وسط تفاعل وتصفيق الجمهور.
وقال السفير الإسباني لدى سوريا، أنطونيو غونثالث بينيا، إن استضافة الفرقة تأتي في إطار تجديد العلاقات الثقافية بين البلدين، معرباً عن الرغبة في بناء تبادل فني مستمر يتيح للجمهور الإسباني التعرف إلى ثراء الثقافة السورية. وكشف عن عزم السفارة إطلاق مهرجان للفيلم الإسباني يجول في المحافظات السورية.
من جانبه، أوضح الموسيقي السوري دلامة شهاب، الذي شارك الفرقة في العزف، أن الأمسية تفتح آفاقاً لمشاريع فنية مشتركة، مشيراً إلى اهتمام أعضاء الفرقة بتقديم عروض إضافية وتنظيم ورشات لطلاب المعهد العالي للموسيقى.
بدوره، رأى مؤسس ومدرب مدرسة «الرقصة الأولى» في سوريا، عمار حنا، أن التقاطعات الإيقاعية والتعبيرية بين الفلامنكو والفنون الشرقية تمنح هذا الفن قرباً من الذائقة العربية، مؤكداً أهمية العروض المشتركة في تعزيز الحوار الإبداعي بين الشعوب.
وتجمع فرقة أنابيل فيلوسو، التي أسستها مصممة الرقص الإسبانية صاحبة الاسم نفسه، بين أصالة الفلامنكو والتجارب المسرحية المعاصرة، مقدمةً عروضاً تفتح المجال للتفاعل مع ثقافات موسيقية متنوعة.
الفلامنكو يضيء أوبرا دمشق في أمسية تجمع الموسيقى الإسبانية والسورية
على إيقاع الفلامنكو، دمشق تعانق روح الأندلس وتفتح نافذة للحوار بين الثقافات.

More Stories
نقل نصب صلاح الدين من محيط قلعة دمشق يثير جدلاً حول مصيره
بعد 13 عاماً من الإغلاق.. الجامع الأموي الكبير في حلب يفتح أبوابه مجدداً
غرق «ألفا وطن» في البحر الأسود.. مصير الطاقم مجهول بعد توقف البحث