يونيو 24, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

وفاة كلايف ديفيس.. الرجل الذي صنع نجوماً وغيّر وجه الموسيقى الأمريكية

كلايف ديفيس، أحد أبرز صناع الموسيقى في الولايات المتحدة، رحل عن عمر ناهز 94 عاماً بعد مسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود اكتشف خلالها ورعى مواهب عالمية مثل ويتني هيوستن وبوب ديلان وبروس سبرينغستين، تاركاً إرثاً كبيراً في تاريخ الموسيقى الحديثة.

أعلنت عائلة المنتج التنفيذي الأمريكي كلايف ديفيس وفاة أحد أبرز صناع الموسيقى في الولايات المتحدة عن عمر ناهز 94 عاماً، بعد مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من ستة عقود أسهم خلالها في اكتشاف ورعاية عدد من أشهر نجوم الغناء في العالم.
وبدأ ديفيس حياته المهنية محامياً متخصصاً في شؤون الشركات، قبل أن يتحول إلى واحد من أكثر الشخصيات تأثيراً في صناعة الموسيقى الأمريكية. واشتهر بقدرته الفريدة على اكتشاف المواهب واختيار الأعمال القادرة على تحقيق نجاح جماهيري واسع، ما أكسبه لقب “صاحب الأذن الذهبية”.
وخلال مسيرته، لعب دوراً محورياً في إطلاق أو دعم مسيرة عدد من الفنانين، من بينهم بوب ديلان وويتني هيوستن وبروس سبرينغستين، كما ساهم في اكتشاف جانيس جوبلين خلال ستينيات القرن الماضي، ودعم مسيرة شون كومز المعروف فنياً باسم “بي ديدي” في عالم الهيب هوب، إضافة إلى متابعته صعود نجمة البوب كيلي كلاركسون.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ديفيس توفي في منزله بمدينة نيويورك بعد معاناته مؤخراً من مشكلات في الجهاز التنفسي.
وقالت عائلته في بيان إن ديفيس لم يكن مجرد أسطورة موسيقية بالنسبة للعالم، بل كان أباً وجداً ومصدراً دائماً للحكمة والدعم والمحبة لأفراد أسرته.
وحصد ديفيس خمس جوائز غرامي، أربع منها عن أعمال فنية حققت نجاحاً كبيراً لفنانين مثل كارلوس سانتانا وجينيفر هدسون وكيلي كلاركسون، بينما مُنح الجائزة الخامسة تقديراً لإسهاماته الاستثنائية في صناعة الموسيقى.
كما ارتبط اسمه بإحياء مسيرات فنية لعدد من النجوم، من بينهم رود ستيوارت وأريثا فرانكلين وديون وارويك، مؤكداً مكانته كأحد أهم مهندسي النجاح في تاريخ الموسيقى الحديثة.