أغسطس 24, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

بعد 15 عاماً من الغياب.. أصالة تستعيد جمهور دمشق

أصالة نصري تعود إلى مسارح دمشق بعد غياب دام نحو 15 عاماً، بحفلين يخصص نصف أرباحهما للأعمال الخيرية.

بعد غياب امتد لنحو 15 عاماً، تستعد الفنانة السورية أصالة نصري للوقوف مجدداً أمام جمهورها في دمشق، في عودة فنية تحمل الكثير من الدلالات العاطفية، من خلال حفلين تستضيفهما صالة الفيحاء يومي 17 و19 سبتمبر/أيلول المقبل.
ولا تقتصر عودة أصالة إلى العاصمة السورية على استئناف نشاطها الفني في بلدها بعد سنوات طويلة من الغياب، إذ تحمل الحفلتان جانباً إنسانياً، مع إعلان الجهة المنظمة تخصيص نصف الأرباح لمصلحة عدد من الجمعيات الخيرية.
ومن المقرر أن يبدأ بيع التذاكر إلكترونياً في الخامس من سبتمبر/أيلول، وسط توقعات بإقبال واسع، نظراً إلى خصوصية الحدث بالنسبة إلى جمهور الفنانة الذي لم يشاهدها على أحد مسارح دمشق منذ أكثر من عقد.
لقاء مؤجل مع الجمهور السوري
تمثل الحفلتان محطة مختلفة في مسيرة أصالة، التي انطلقت من سوريا قبل أن تصبح واحدة من أبرز الأصوات النسائية في الأغنية العربية. وعلى الرغم من استمرار حضورها عبر الإصدارات الجديدة والحفلات التي أحيتها في عدد من العواصم العربية، ظل غيابها عن المسارح السورية طويلاً، ما يمنح موعد سبتمبر طابعاً يتجاوز حفلاً غنائياً اعتيادياً.
ومن المنتظر أن تقدم أصالة خلال الأمسيتين باقة من أشهر أعمالها القديمة والحديثة، في لقاء يستعيد جانباً من علاقتها بجمهورها السوري الذي رافق بداياتها قبل انتقال تجربتها إلى فضاء عربي أوسع.
ويضيف تخصيص 50 بالمئة من أرباح الحفلين للأعمال الخيرية بعداً اجتماعياً للحدث، ليجمع بين عودة فنانة إلى جمهورها وبين مبادرة تستهدف دعم جمعيات تعمل في المجال الإنساني.
«أصالة».. أغنية سورية بنكهة عائلية
وتأتي حفلات دمشق في وقت تواصل فيه أصالة نشاطها الغنائي، إذ طرحت أخيراً أغنية تحمل اسم «أصالة» باللهجة السورية، في عمل يكتسب بالنسبة إليها أهمية شخصية خاصة.
وتولت ابنتها شام الذهبي إنتاج الأغنية في أول تجربة لها في هذا المجال، ما أضفى على العمل بعداً عائلياً إلى جانب هويته الموسيقية السورية.
وأعربت أصالة عن سعادتها بالتجربة، مشيرة إلى المكانة الخاصة التي تحتلها الأغنية لديها، سواء لارتباطها باللهجة السورية أو لكونها جاءت بمبادرة وإنتاج ابنتها.
سبتمبر يعيد أصالة إلى دمشق
وبين الأغنية الجديدة والعودة المنتظرة إلى المسرح، يبدو سبتمبر/أيلول شهراً استثنائياً في مسيرة الفنانة السورية، خصوصاً أن حفلي الفيحاء يعيدانها مباشرة إلى جمهور بلدها بعد سنوات كان التواصل خلالها يتم من بعيد.
وبالنسبة إلى كثير من متابعيها، لن يكون يومَا 17 و19 سبتمبر مجرد موعدين غنائيين جديدين، بل لقاءً مؤجلاً منذ نحو عقد ونصف، تستعيد فيه أصالة حضورها على مسرح دمشق، فيما تضيف المبادرة الخيرية للحفلين بعداً إنسانياً إلى عودة تحمل في جوهرها الكثير من الحنين.