سبتمبر 11, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

سرقة فنية في الريفيرا الفرنسية.. ثلاث لوحات تختفي من متحف رينوار

شهد متحف رينوار في مدينة كاني سور مير على الريفيرا الفرنسية، فجر الثلاثاء، عملية سطو انتهت بسرقة ثلاث لوحات فنية وفرار منفذي العملية، رغم مطاردة الشرطة لهما.

وقال رئيس بلدية المدينة، بريان ماسون، إن لصين اقتحما المتحف قبيل الساعة السادسة صباحاً وتمكنا في البداية من الاستيلاء على أربع لوحات، قبل أن ترصدهما الشرطة وتبدأ بمطاردتهما.

وخلال فرارهما، أسقط اللصان إحدى اللوحات، بينما تمكنا من الهرب وبحوزتهما ثلاث لوحات أخرى، لم تكشف السلطات حتى الآن عن هويتها أو قيمتها التقديرية.

ووصف ماسون الحادث بأنه اعتداء على تاريخ وتراث المدينة، مؤكداً خطورة استهداف متحف يحمل إرث أحد أبرز رسامي المدرسة الانطباعية الفرنسية.

ويقع المتحف في القصر الذي عاش فيه الرسام بيير أوغست رينوار خلال سنواته الأخيرة على تلة في كاني سور مير قرب مدينة نيس، قبل وفاته عام 1919، فيما افتُتح المكان كمتحف عام 1960.

ويضم المتحف مجموعة فنية تشمل 13 لوحة لرينوار ونحو 40 منحوتة، إضافة إلى أثاث وصور فوتوغرافية ومقتنيات مرتبطة بحياته ومسيرته الفنية.

وتأتي السرقة وسط تحذيرات أوروبية من تغير طبيعة الجرائم التي تستهدف الأعمال الفنية، إذ أشارت وكالة يوروبول مؤخراً إلى تزايد عمليات السطو العنيفة والانتهازية على المتاحف والمجموعات الفنية في أوروبا.