احتفت مدينة اللاذقية بالروائي التونسي عماد علي قيدة، الفائز بالدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية عن روايته غير المنشورة «المنصرمون»، وذلك خلال أمسية ثقافية أُقيمت بالتزامن مع الذكرى الثالثة لرحيل الروائي السوري خالد خليفة.
وخلال الحفل، سلّم الفنان فارس الحلو، عضو مجلس أمناء الجائزة، درع التكريم إلى قيدة، بحضور عدد من الأدباء والفنانين، بينهم الروائي نبيل سليمان، والشاعران منذر المصري وحسين درويش، والفنان مجد فضة، والشاعرة ندى منزلجي.
ولم تقتصر الأمسية على تكريم العمل الفائز، بل تحولت إلى مساحة لاستعادة تجربة خالد خليفة وإرثه الأدبي، من خلال شهادات قدمها عدد من أصدقائه ومجايليه، وقراءات شعرية، إلى جانب معرض لأغلفة رواياته.
كما تضمن برنامج الاحتفالية عرضاً سينمائياً وفقرات موسيقية، في أمسية جمعت بين استذكار صاحب «مديح الكراهية» و«لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة»، والاحتفاء بصوت روائي عربي جديد.
وكانت رواية «المنصرمون» قد حصدت جائزة الدورة الثانية بعد اختيارها من لجنة التحكيم، لما تتميز به من بناء سردي متعدد الأصوات، واستحضار للتاريخ السياسي التونسي عبر شخصيات واقعية ومتخيلة.
وتأتي الجائزة، التي تحمل اسم خالد خليفة، تخليداً لإرث الروائي السوري الراحل ودعماً للتجارب الروائية العربية الجديدة، إذ تُخصص للعمل الروائي الأول المكتوب بالعربية وغير المنشور سابقاً.
اللاذقية تحتفي بالفائز بجائزة خالد خليفة للرواية في ذكراه الثالثة
الفنان فارس الحلو، عضو مجلس أمناء الجائزة،والروائي عماد علي قيدة

More Stories
كتارا تتوّج الفائزين بجائزة الرواية العربية 2026 بمشاركة قياسية
«صفر فاصل خمسة».. حين يصبح الهروب من الملل مغامرة في عالم الذكاء الاصطناعي”
توقف بيع كتب سالي روني في بريطانيا بسبب دعمها «فلسطين أكشن»