مايو 23, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

الدوحة تحتفي بالكتاب.. انطلاق الدورة الـ35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب بمشاركة 520 دار نشر

في زمن تتسارع فيه المنصات الرقمية، يبقى الكتاب قادراً على جمع الناس حول المعرفة والحوار، ومعارض الكتب الكبرى ما تزال تؤكد أن الثقافة ليست ترفاً بل ضرورة لبناء المجتمعات.

افتتحت دولة قطر اليوم الخميس فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، بمشاركة واسعة تضم 520 دار نشر من 37 دولة، بينها نحو 30 دار نشر قطرية، في واحدة من أكبر التظاهرات الثقافية في المنطقة.
ويُقام المعرض في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات حتى 23 مايو/أيار الجاري، ويضم 910 أجنحة تعرض أكثر من 231 ألف عنوان بمختلف اللغات والتخصصات، وسط حضور ثقافي وفكري لافت.
وأكد محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في منشور عبر منصة “إكس”، أن المعرض يجسد “التزاماً وطنياً راسخاً بتنمية الإنسان وصقل قدراته الفكرية”، مشدداً على أهمية القراءة في إعادة الإعمار الفكري والثقافي والمعرفي للمجتمعات.
ويتضمن البرنامج الثقافي للمعرض 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، وأكثر من 40 ندوة على المسرح الرئيسي، بمشاركة أدباء ومفكرين وباحثين ومترجمين من داخل قطر وخارجها، إلى جانب تخصيص خمس مناطق تفاعلية للأطفال.
وفي تقليد مختلف هذا العام، أعلن مدير المعرض جاسم أحمد البوعينين أن “ضيف الشرف” ليس دولة كما جرت العادة، بل كتاب “هذه قطر”، الصادر في ستة أجزاء، احتفاءً بما يوثقه من تاريخ وثقافة وفنون ومعارف مرتبطة بدولة قطر عبر مراحلها المختلفة.
ويواصل معرض الدوحة الدولي للكتاب ترسيخ مكانته كمنصة ثقافية عربية تجمع بين النشر والفكر والحوار، وتفتح أبوابها سنوياً أمام القراء والمهتمين بصناعة الكتاب والثقافة.