أبريل 15, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

استعادة خوذة ذهبية أثرية من هولندا بعد سرقة مثيرة

هذا النوع من الجرائم لا يستهدف الذهب كقيمة مادية فحسب، بل يهدد الذاكرة الثقافية للشعوب. استعادة الخوذة ليست مجرد نجاح أمني، بل استعادة لجزء من الهوية التاريخية الأوروبية، وتأكيد على أن التراث—مهما بدا هشّاً—يمكن أن يجد طريقه للعودة.

أعلنت السلطات في هولندا استعادة قطعة أثرية نادرة تُعد من أبرز كنوز رومانيا، وهي خوذة كوتوفينيستي الذهبية التي يعود تاريخها إلى نحو 2500 عام، بعد سرقتها العام الماضي من متحف درينتس.
تفاصيل الاستعادة
جاء الإعلان خلال مؤتمر صحافي في مدينة آسن، حيث عرضت الخوذة تحت حراسة أمنية مشددة. وتُعد هذه القطعة من تراث حضارة داسيا القديمة، وتحمل قيمة تاريخية وثقافية استثنائية، ما جعل استعادتها أولوية للسلطات الرومانية والهولندية على حد سواء.
كيف تمت السرقة؟
وقعت عملية السطو في يناير 2025، خلال الأيام الأخيرة لمعرض استمر ستة أشهر داخل المتحف.
واستخدم اللصوص وسائل عنيفة لاقتحام المبنى، من بينها:
عبوة بدائية أشبه بقنبلة ألعاب نارية
مطرقة ثقيلة وعتلة لفتح الأبواب
وقد أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة ثلاثة أشخاص ينفذون العملية بسرعة قبل الفرار.
مصير القطع المسروقة
إلى جانب الخوذة، سُرقت ثلاثة أساور ذهبية:
تم استعادة سوارين
لا يزال السوار الثالث مفقوداً
وقد تم توقيف ثلاثة مشتبه بهم، ومن المقرر أن تبدأ محاكمتهم خلال شهر أبريل 2026.
حالة الخوذة بعد الاسترجاع
بحسب إدارة المتحف:
تعرضت الخوذة لانبعاج طفيف
لا توجد أضرار دائمة
الأساور المستعادة بحالة ممتازة
أبعاد دبلوماسية


أثارت السرقة سابقاً توتراً بين هولندا ورومانيا، حيث وصفتها السلطات الرومانية بأنها «جريمة بحق الدولة»، وشددت على ضرورة استعادة القطع بأي ثمن.