أكتوبر 23, 2026

تصدر عن مؤسسة جوليا دومنا برس للطباعة والنشر

الفجيرة تجمع مبدعي الخليج على خشبة واحدة في مهرجان المسرح الخليجي

الفجيرة تفتح أبوابها للإبداع المسرحي الخليجي، في تظاهرة تجمع 400 فنان وإعلامي وستة عروض تتنافس على جوائز الدورة الخامسة عشرة من مهرجان المسرح الخليجي.

400 فنان وإعلامي وستة عروض مسرحية تتنافس في الدورة الخامسة عشرة خلال نوفمبر المقبل

تستعد إمارة الفجيرة الإماراتية لاستقبال الدورة الخامسة عشرة من مهرجان المسرح الخليجي، خلال الفترة من 13 إلى 20 نوفمبر 2026، بمشاركة نحو 400 فنان وإعلامي من دول مجلس التعاون الخليجي، في تظاهرة ثقافية تحتفي بالإبداع المسرحي وتعزز جسور التواصل الفني بين دول المنطقة.

ويقام المهرجان في مركز الفجيرة الإبداعي، برعاية الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وبتنظيم هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، بالتعاون مع وزارة الثقافة الإماراتية.

ستة عروض تتنافس على جوائز المهرجان

تشهد الدورة الجديدة مشاركة ستة أعمال مسرحية تمثل دول مجلس التعاون الخليجي، تتنوع في موضوعاتها وأساليبها الفنية، وهي:

  • الإمارات: «هير قرموشة».
  • البحرين: «الزوبعة خارج الفنجان».
  • سلطنة عُمان: «زمزم».
  • قطر: «سنة الطبعة».
  • السعودية: «الصرام».
  • الكويت: «ما ليس لي».

وتتيح هذه العروض للجمهور والنقاد فرصة الاطلاع على أحدث التجارب المسرحية الخليجية، واستكشاف التنوع في الرؤى الإخراجية والبناء الدرامي وأساليب الأداء.

المسرح بين الإبداع والنقد

لا تقتصر فعاليات المهرجان على العروض المسرحية، بل تمتد إلى برنامج ثقافي وفكري يتضمن ورشة تدريبية بعنوان «فنيات الكتابة المسرحية»، تستمر أربعة أيام، وتهدف إلى تطوير مهارات التأليف وبناء النص المسرحي، وتشجيع المواهب الجديدة.

كما يتضمن البرنامج ندوة فكرية بعنوان «النقد المسرحي من الانطباع إلى الرؤية الإبداعية»، تناقش تطور النقد المسرحي ودوره في تحليل الأعمال الفنية والارتقاء بمستوى الإنتاج المسرحي.

ويشهد المهرجان أيضاً تكريم عدد من الشخصيات المسرحية الخليجية التي أسهمت في إثراء الحركة الفنية، إلى جانب لقاءات مهنية تبحث فرص التعاون وتبادل الخبرات بين الفرق المسرحية والمؤسسات الثقافية.

الفجيرة منصة للحوار الثقافي

وأكد محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة، أهمية المهرجان في تعزيز حضور الثقافة والفنون، وإتاحة المجال أمام المبدعين لتبادل التجارب ومناقشة التحديات التي تواجه المسرح الخليجي.

من جانبه، أشار ناصر اليماحي، مدير هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، إلى أن العروض المشاركة تعكس تنوع التجارب المسرحية الخليجية وقدرتها على تناول قضايا الإنسان والمجتمع، واستلهام الموروث الثقافي في أعمال فنية معاصرة.

وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة بوصفها مساحة تجمع أجيالاً مختلفة من المسرحيين والكتاب والنقاد، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والإنتاج المشترك.

وعلى مدى ثمانية أيام، تتحول الفجيرة إلى ملتقى للمسرح الخليجي، حيث تلتقي الحكايات والرؤى الفنية على خشبة واحدة، في تأكيد جديد على دور المسرح في حفظ الذاكرة الثقافية وتعزيز الحوار بين الشعوب.