تجري فرنسا وبريطانيا محادثات بشأن إنهاء اتفاق الهجرة القائم بينهما، والمعروف باسم «واحد مقابل واحد»، الذي أُبرم بهدف الحد من عبور المهاجرين القناة الإنجليزية على متن القوارب الصغيرة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية الفرنسية، الأربعاء، إن الجانبين يناقشان شروط الانسحاب من الاتفاق، من دون الكشف عن الأسباب التي دفعت باريس إلى السعي لإنهائه. ولم يصدر تعليق فوري عن وزارة الداخلية البريطانية.
وينص الاتفاق على إعادة بريطانيا بعض المهاجرين الذين يصلون إليها بصورة غير نظامية عبر القناة إلى فرنسا، مقابل استقبال عدد مماثل من طالبي اللجوء الموجودين في فرنسا، ممن تربطهم صلات عائلية ببريطانيا ويستوفون شروط الدخول عبر المسارات القانونية.
ويحدد الاتفاق مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر لإتمام عملية نقل المهاجر إلى فرنسا، على أن تبادر بريطانيا بطلب إعادته خلال 14 يوماً من تاريخ وصوله. كما لا تُلزم فرنسا باستقبال القاصرين غير المصحوبين بذويهم أو الأشخاص الذين يشكلون تهديداً أمنياً.
وكان الاتفاق قد أُعلن العام الماضي في إطار جهود البلدين لمواجهة رحلات الهجرة الخطرة عبر القناة الإنجليزية. وتشير تقارير صحفية إلى أنه ينتهي في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط توجه فرنسي إلى اعتماد معالجة أوروبية أوسع لملف الهجرة بدلاً من استمرار الاتفاق الثنائي.

More Stories
هجمات المطارات تربك رحلات المعتمرين إلى السعودية
كسوف كلي للشمس في أغسطس ٢٠٢٧ يعبر دولًا عربية ويستمر أكثر من ست دقائق
“25” مليون يورو لتوسيع التعاون الأوروبي مع شرق ليبيا في ملف الهجرة